المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٢٥ - السلك
| يا راحلا نحو العلا | ء أقم لعلّك تستريح | |
| فالغيث قد يسقى به | من ليس مرتادا طليح | |
| كم ذا تهبّ على البلا | د كما هفت نكباء ريح |
٣٤٧ ـ أبو جعفر بن أزراق [١]
وجدت في تقييد سلقي أنه من بني أزراق أعيان وادي الحجارة في المائة السادسة ، ومن شعره قوله [٢] : [الطويل]
| أراك ملكت الخافقين مهابة | لها ما تلجّ الشهب في الخفقان [٣] | |
| وتغضي العيون عن سناك كأنّها | تقابل منك الشمس في اللّمعان | |
| وتصفرّ ألوان العداة كأنما | رموا منك طول الدهر باليرقان |
ومن كتاب الوزراء
٣٤٨ ـ أبو مروان عبد الملك بن حصن [٤]
ذكر الحجاري أنه من أعيان الوزراء وأعلام الكتّاب والشعراء. هجا المأمون بن ذي النون [٥].
بقوله [٦] : [الطويل]
| سطور المخازي دون أبواب قصره | بحجّابه للقاصدين معنونه |
فلما تمكن منه المأمون سجنه ، فكتب إلى ابن هود من أبيات [٧] : [الطويل]
| أيا راكب الوجناء بلّغ تحيّة | أمير جذام من أسير مقيّد | |
| غريب عن الأهلين والدار والعلى | فريد وكم أبصرته غير مفرد | |
| تلوذ به الأعلام تحت ركابه | وتلثم منه في الركاب وفي اليد |
[١] انظر ترجمته في نفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٧٧).
[٢] الأبيات في النفح (ج ٤ / ص ٣٧٧).
[٣] في النفح : بها ما تلحّ الشّهب بالخفقان.
[٤] انظر ترجمته في التكملة لابن الآبار (ص ٦٠٦). ونفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٢٥) باسم عبد الملك بن غصن.
[٥] ترجمته في الذخيرة (ج ١ / ق ٣ / ص ٣٣٢).
[٦] البيت في نفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٢٥).
[٧] الأبيات في نفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٢٥).