المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ١٢٢ - كتاب الجمانة ، في حلى حصن جليانة
| يكفيك منّي أنّني | ما [١] أستقلّ من الكبول | |
| وتجاه لحظي ألف لح | ظ كي أقرّ ولا أزول | |
| وإذا أردت رسالة | لكم فما ألفي رسول | |
| هذا وكم بتنا وفي | أيماننا كأس الشّمول | |
| والعود يخفق والدخا | ن الغنبريّ به يجول | |
| حال الزّمان ولم أزل [٢] | مذ كنت أعهده يحول |
ومن شعره : [الطويل]
| يعضّ برجليّ الحديد وليس لي | حراك لما أبغي ولا أتنقّل | |
| وقد منع السلطان ما لي لفدية | فماذا الذي يغنى الغنى والتحوّل |
٤٥٣ ـ أبو عمرو محمد بن علي بن البرّاق [٣]
أخبرني والدي : أن بني البرّاق أعيان جليانة ، فإن أبا عمرو وهذا من سراتهم ، خصّه الله بالأدب.
وأنشد له الملاحي في تاريخه قوله [٤] : [مخلع البسيط]
| يا سرحة الحي يا مطول | شرح الذي بيننا يطول | |
| ولي ديون عليك حلّت | لو أنّه ينفع الحلول |
وأنشدني والدي قوله ، وقد قعد مع أحد الأعيان على نهر لراحة [٥] : [الكامل]
| انظر إلى الوادي الذي مذ غرّدت [٦] | أطياره شقّ النسيم ثيابه | |
| أتراه أطربه الهديل وزاده | طربا ـ وحقّك ـ أن حللت جنابه |
[١] في النفح : لا.
[٢] في النفح : ولم يزل.
[٣] انظر ترجمته في التكملة (ص ٢٧١) وفي زاد المسافر (ص ١٠٩) والمطرب (ص ٢٤١) ونفح الطيب (ج ٥ / ص ٥٢ / ٥٣). وبغية الملتمس (ص ١١٤) والمقتضب من كتاب تحفة القادم (ص ١٣٣) والوافي بالوفيات (ج ٤ / ص ١٥٦) وقد توفي سنة ٥٩٦ ه.
[٤] البيتان في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٥٣).
[٥] الأبيات في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٥٣).
[٦] في النفح : إذا ما غرّدت.