المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٢٩٧ - كتاب النجوم الزهر ، في حلى جزيرة شقر
من المسهب : أنه ولي قضاء جزيرة شقر ، وكان ظريف المذاكرة ، حسن المحاضرة ، شاهدت منه أيام مقامي بجزيرة شقر محاسن لو بثّت على الرض ما ذوي ، ولو حمي بها النجم ما هوى ، أدب كما سجع الحمام ، وكرم مثل ما هطل الغمام؟ ومما أنشدنيه من شعره قوله من قصيدة : [الطويل]
| ألا فسل البيداء عنّي هل رأت | سراي بها ما بين رمح ومنصل | |
| بقلب لو أنّ السيف منه لما نبا | وسهد إذا ما نام ليل المهبّل | |
| على كل طرف يسبق الطّرف شدّه | تراه إلى العلياء مثلي يعتلي | |
| فطورا على برق وطورا على ضحى | وطورا على ليل بصحيح محجّل |
العلماء
٥٨٠ ـ الأديب الفاضل أبو إسحاق إبراهيم بن أبي الفتح بن خفاجة [١]
من الذخيرة : الناظم المطبوع ، الذي شهد بتقديمه الجميع ، المتصرف بين أشتات البديع.
ومن القلائد : مالك أعنّة المحاسن وناهج طريقها ، العارف بترصيعها وتنميقها ، الناظم لعقودها ، الرّاقم لبرودها.
ومن المسهب : هو اليوم شاعر هذه الجزيرة ، لا أعرف فيها شرقا ولا غربا نظيره.
الغرض من محاسنه قوله [٢] : [الطويل]
| أما والتفات الرّوض عن أزرق [٣] النّهر | وإشراق [٤] جيد الغصن في حلّة [٥] الزّهر |
ومنها : [الطويل]
| ولم [٦] ألق إلا صعدة فوق لأمة | فقلت قضيب قد أطلّ على نهر |
[١] ترجمته في قلائد العقيان (ص ٢٣٠) والمطرب (ص ١١١) والذخيرة (ق ٣ / ص ٥٤١) ووفيات الأعيان (ج ١ / ص ٥٦) ونفح الطيب (ج ١ / ص ١٩٦) والخريدة (ج ٢ / ص ١٤٧) و (ج ٣ / ص ٥٤٨) والمسالك (ج ١١ / ص ٢٥٥) والمطمح (ص ٨٦) وبغية الملتمس (ص ٢٠٢) ، ومعجم أصحاب الصدفي (ص ٥٩).
[٢] الأبيات في الذخيرة (ق ٣ / ص ٤٦١).
[٣] في الذخيرة : عن زرق.
[٤] في الذخيرة : وإشراق.
[٥] في الذخيرة : في حلية.
[٦] في الذخيرة : فلم.