المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٢٩٦ - كتاب النجوم الزهر ، في حلى جزيرة شقر
| وجيد الغصن يشرف في لآل | تضيء بهنّ أكناف الليالي |
وقوله [١] : [السريع]
| لله نهر عندما زرته | عاين طرفي منه سحرا حلال | |
| إذا أصبح الطّلّ به ليلة | وحال فيها [٢] الغصن شبه الخيال |
وقوله [٣] : [الوافر]
| ولما ماج بحر الليل بيني | وبينكم وقد جدّدت ذكرا | |
| أراد لقاءكم إنسان عيني | فمدّ له المنام عليه جسرا |
وقوله [٤] : [الوافر]
| ولما أن رأى إنسان عيني | بصحن الخدّ منه غريق ماء | |
| أقام له العذار عليه جسرا | كما مدّ الظلام على الضياء |
البيوت
٥٧٨ ـ أبو القاسم بن خرشوش [٥]
من أعيان الجزيرة في مدة الملثّمين ، ومن شعره قوله :
| دعني إذا الطير نادى | على الغصون : الصّبوح | |
| هناك أتلف مالي | وإن نهاني النّصيح |
الحكّام
٥٧٩ ـ أبو يوسف يعقوب بن طلحة [٦]
[١] الأبيات في اختصار القدح (ص ١١٥ ـ ١١٧) ونفح الطيب (ج ٤ / ص ٢٧٥).
[٢] في النفح : وجال فيه ، وفي اختصار القدح : وجال منها.
[٣] الأبيات في نفح الطيب (ج ٤ / ص ٢٧٥).
[٤] الأبيات في نفح الطيب (ج ٤ / ص ٢٧٥) دون تغيير عمّا هنا.
[٥] انظر ترجمته في الرايات (ص ٨٨).
[٦] انظر ترجمته في التكملة (ص ٧٤٢).