أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
(١)
ذكر فضل الركن الأسود وما جاء فيه وأنه من حجارة الجنة
٨١ ص
(٢)
ذكر ما يقال عند استلام الركن الأسود ، واستلامه ، ومن لم يستلمه ، ورفع الأيدي عنه ، والرمل بالبيت
٩٧ ص
(٣)
ذكر السجود على الركن ، والتزامه وتقبيله
١١١ ص
(٤)
ذكر استلام الركنين الأسود واليماني وفضل ذلك
١١٦ ص
(٥)
ذكر استلام النساء الركن
١٢٢ ص
(٦)
ذكر من أيّ جانب يستلم الحجر الأسود ؟
١٢٤ ص
(٧)
ذكر الاستلام عند دخول المسجد وعند الخروج منه
١٢٥ ص
(٨)
ذكر الزحام عند الركن الأسود واليماني ، من فعل ذلك ومن كرهه وذكر استلامهما
١٢٦ ص
(٩)
ذكر أول من استلم الركن من الأئمة بعد الصلاة
١٣٣ ص
(١٠)
ذكر ما أصاب الركن من الحريق ، وذرع ما يدور الحجر الأسود من الفضة ، وتفسيره
١٣٤ ص
(١١)
ذكر ذرع ما بين الحجر الأسود إلى الأرض
١٣٥ ص
(١٢)
ذكر استلام الركن اليماني وفضله وما جاء فيه
١٣٦ ص
(١٣)
ذكر استلام الركنين الحجر الأسود واليماني في كل وتر
١٤٣ ص
(١٤)
ذكر ما يقال بين الركنين الأسود واليماني
١٤٥ ص
(١٥)
ذكر من كان يطوف بالبيت ولا يستلم
١٤٦ ص
(١٦)
ذكر استلام الركنين الغربيين اللذين يليان الحجر
١٤٩ ص
(١٧)
ذكر استلام الأركان كلها ، وتقبيلها ومسحها ، ومن لم يمسحها وتفسير ذلك
١٥٢ ص
(١٨)
ذكر تقبيل الأركان ، وتقبيل الأيدي إذا مسحت بها والتصويت بالقبلة وما جاء في ذلك
١٥٥ ص
(١٩)
ذكر الملتزم والتزامه والدعاء فيه وفضل ذلك وما جاء فيه
١٦٠ ص
(٢٠)
ذكر إلتزام دبر الكعبة ، ومن كان يفعله
١٦٩ ص
(٢١)
ذكر من كان يلتزم البيت ومن كان لا يلتزمه
١٧٥ ص
(٢٢)
ذكر الدعاء بين الركن والمقام
١٧٧ ص
(٢٣)
ذكر الصلاة في وجه الكعبة
١٧٨ ص
(٢٤)
ذكر حد قبلة الكعبة
١٨٤ ص
(٢٥)
ذكر الطواف بالكعبة والصلاة ، وما يؤمر به فيه من الصمت
١٨٦ ص
(٢٦)
ذكر كثرة الطواف والثواب عليه
١٩٥ ص
(٢٧)
ذكر كراهية الكلام بالفارسية في الطواف والاضطباع فيه
١٩٦ ص
(٢٨)
ذكر ما ينزل على الطواف ، وأهل مكة من الرحمة في كل يوم وتفسيره
١٩٨ ص
(٢٩)
ذكر احصاء الطواف ، وما يؤمر به من الصمت والسكوت فيه ، والتواضع والخشوع
٢٠٠ ص
(٣٠)
ذكر من رخص الكلام في الطواف بالخير والدعاء
٢٠٥ ص
(٣١)
ذكر التؤدة والسرعة في الطواف
٢١١ ص
(٣٢)
ذكر الإقران في الطواف ، ومن رخّص فيه وفعله ، ومن لم يفعله وتفسير ذلك
٢١٥ ص
(٣٣)
ذكر من رخّص في الإقران في الطواف
٢٢٠ ص
(٣٤)
ذكر القراءة في الطواف ، وذكر الله - عزّ وجلّ
٢٢٤ ص
(٣٥)
ذكر ما يقال في الطواف وتفسير ذلك
٢٢٨ ص
(٣٦)
ذكر القيام في الطواف وحدّ الطواف
٢٣٠ ص
(٣٧)
ذكر القيام على باب الكعبة
٢٣١ ص
(٣٨)
ذكر طواف النساء بالبيت متنقبات
٢٣٣ ص
(٣٩)
ذكر من نذر أن يطوف بالبيت على أربع قوائم أو مقرونا كيف يصنع ؟
٢٣٦ ص
(٤٠)
ذكر الصلاة والطواف للغرباء أيهما أفضل ؟
٢٣٨ ص
(٤١)
ذكر الطواف بالبيت على الدواب راكبا ومن فعله ورخّص فيه
٢٤١ ص
(٤٢)
ذكر الطواف في المطر وفضله
٢٤٩ ص
(٤٣)
ذكر الطواف بالبيت سباحة في السيل العظيم ومن فعله
٢٥٠ ص
(٤٤)
ذكر أول من فرّق بين الرجال والنساء في الطوافذ
٢٥١ ص
(٤٥)
ذكر فضل الطواف عند طلوع الشمس وعند غروبها
٢٥٣ ص
(٤٦)
ذكر الصلاة بمكة في كل وقت
٢٥٤ ص
(٤٧)
ذكر من رخص في الصلاة بعد العصر ومن كان يصلي ويأمر بالصلاة حينئذ
٢٥٦ ص
(٤٨)
ذكر من لم ير الصلاة بعد العصر وبعد الصبح بمكة
٢٦٢ ص
(٤٩)
ذكر من قال تجزي المكتوبة من ركعتي الطواف
٢٦٧ ص
(٥٠)
ذكر الانصراف من الطواف على وتر
٢٧١ ص
(٥١)
ذكر الانصراف من الطواف لحاجة تبدو
٢٧٤ ص
(٥٢)
ذكر من كان يصلي خلف كل سبع أربع ركعات ، وابتلال الكعبة من جوانبها بالمطر
٢٧٥ ص
(٥٣)
ذكر تغميض العين في الطواف والطواف في القلانس
٢٧٧ ص
(٥٤)
ذكر التوقيت في الصلاة ، والصلاة بالليل والنهار
٢٧٨ ص
(٥٥)
ذكر المريض والكبير يطاف به بالبيت على أيدي الرجال
٢٨٠ ص
(٥٦)
ذكر ما يستحبّ من الذكر لله - تبارك وتعالى - في الطواف
٢٨١ ص
(٥٧)
ذكر الرجل يقرأ السجدة وهو يطوف بالبيت
٢٨٣ ص
(٥٨)
ذكر الطواف في الخفاف والنعال وتفسير ذلك
٢٨٤ ص
(٥٩)
ذكر المقيّد يطوف بالبيت
٢٨٥ ص
(٦٠)
ذكر الشرب في الطواف
٢٨٦ ص
(٦١)
ذكر الاستراحة في الطواف
٢٨٨ ص
(٦٢)
ذكر أين يصلى ركعتي الطواف من المسجد
٢٨٩ ص
(٦٣)
ذكر الرجل يطوف عن الحيّ وعن الميت ومن فعله
٢٨٩ ص
(٦٤)
ذكر التحفظ في الطواف والتشديد في الطواف على غير وضوء
٢٩١ ص
(٦٥)
ذكر من يقطع عليه الطواف بصلاة مكتوبة أو غيرها
٢٩٣ ص
(٦٦)
ذكر الطواف في الثياب المورّدة وكراهية أن يمر بالكعبة على غير وضوء
٢٩٦ ص
(٦٧)
ذكر كراهية أن يقال للطواف شوط أو دور
٢٩٩ ص
(٦٨)
ذكر الأقلف يطوف بالكعبة
٣٠٠ ص
(٦٩)
ذكر الطواف بالصبيان إذا ولدوا واذا ختنوا واذا ختموا
٣٠١ ص
(٧٠)
ذكر انشاد الشعر في الطواف وفي المسجد الحرام وتفسير ذلك
٣٠٢ ص
(٧١)
ذكر طواف النساء الغرباء بالبيت في الموسم في الاسلام والجاهلية ، والطواف بالجواري الأحرار والاماء بمكة إذا بلغن وتفسير ذلك
٣١١ ص
(٧٢)
ذكر طواف الحية وغيرها من الدواب بالكعبة ، ودخولهن المسجد الحرام
٣٢٢ ص
(٧٣)
ذكر من حدّث من أهل العلم المتقدمين وهو يطوف بالبيت ، ما حدثوا عليه
٣٢٥ ص
(٧٤)
ذكر فرش الطواف بأي شيء هو
٣٣١ ص
(٧٥)
ذكر الجلوس في ظل الكعبة وفضل ذلك
٣٣٢ ص
(٧٦)
ذكر المستحاضة تدخل الكعبة وما جاء فيه
٣٣٥ ص
(٧٧)
ذكر المكتوبة تصلى في الكعبة ، ومن لا يدخل الكعبة من النساء وتفسيره
٣٣٧ ص
(٧٨)
ذكر من كره أن يكون حول الكعبة بناء يشرف عليها
٣٣٨ ص
(٧٩)
ذكر ما يقال عند وداع الكعبة وكيف يفعل من أراد الوداع
٣٤١ ص
(٨٠)
ذكر طيب الكعبة ، يصيب الثوب ، والانتفاع به
٣٤٧ ص
(٨١)
ذكر من حلف بالمشي الى الكعبة كيف يصنع ؟
٣٤٨ ص
(٨٢)
ذكر جمار الكعبة ومن كان يجمّرها فيما مضى من حجبة البيت وتفسيره
٣٥٢ ص
(٨٣)
ذكر الحلف بالكعبة وحدها حتى يقول وربّ الكعبة ، ومن فعل ذلك
٣٥٣ ص
(٨٤)
ذكر من لم ير بأسا أن يحلف برب الكعبة ، فيقول وربّ الكعبة ومن فعل ذلك وحلف به
٣٥٤ ص
(٨٥)
ذكر صفة الحبشي الذي يهدم الكعبة ، وذكر ما يأتي مكة من الجيوش فيخسف بهم قبل وصولهم إليها
٣٥٧ ص
(٨٦)
ذكر قوله صلّى الله عليه وسلم « لا تغزى مكة بعد الفتح » وتفسيره
٣٦٧ ص
(٨٧)
ذكر فرض حج البيت الحرام على الناس
٣٦٨ ص
(٨٨)
ذكر قول الله - عزّ وجلّ -
٣٧٣ ص
(٨٩)
ذكر ما يقوم من الأعمال مقام الحج
٣٧٦ ص
(٩٠)
ذكر السبيل إلى الحج وما يوجبه
٣٧٨ ص
(٩١)
ذكر التشديد في التخلّف عن الحاج الواجب من غير علة
٣٨٠ ص
(٩٢)
ذكر الحج بالصبيان الصغار وما جاء فيه
٣٨٤ ص
(٩٣)
ذكر فضل الموت في الحج والعمرة وما جاء فيه
٣٨٦ ص
(٩٤)
ذكر أداء الرجل الحج عن أبويه وقرابته وفضل ذلك
٣٨٧ ص
(٩٥)
ذكر المشي في الحج وفضله
٣٩٢ ص
(٩٦)
ذكر الأذان في الحج من السماء
٣٩٨ ص
(٩٧)
ذكر التشديد في التخلف عن الحج
٣٩٩ ص
(٩٨)
ذكر الراكب في الحج ، وما كان الناس يركبون
٤٠١ ص
(٩٩)
ذكر من قال يحج على أي الدواب كان
٤٠٣ ص
(١٠٠)
ذكر المتابعة بين الحج والعمرة وفضل ذلك
٤٠٤ ص
(١٠١)
ذكر الحاج إذا لبّى ، وما يجيبه ، وأنهم وفد الله - تعالى - واجابة دعوته ، وخلف النفقة في الحج
٤١٤ ص
(١٠٢)
ذكر ائتناف العمل بعد الحج ، وفضل ذلك وتفسيره
٤٢٩ ص
(١٠٣)
ذكر فضل حاج الكعبة يوم القيامة على الناس والترتيب في موافاة الحج وتفسيره
٤٣٦ ص
(١٠٤)
ذكر سرعة السير لحج البيت ومن فعله
٤٣٨ ص
(١٠٥)
ذكر المقام وفضله
٤٤٠ ص
(١٠٦)
ذكر قيام ابراهيم عليه الصلاة والسلام على المقام وأذانه عليه بالحج وفضل المقام
٤٤٥ ص
(١٠٧)
ذكر الأثر الذي في المقام ، وموضع قدم ابراهيم - عليه الصلاة والسلام - منه ، وتفسيره
٤٥٠ ص
(١٠٨)
ذكر الجلوس خلف المقام ومن جلس خلفه
٤٥٢ ص
(١٠٩)
ذكر موضع المقام من أول أمره ، وردّه إلى موضعه ، وذكر السيل الذي أصابه في الجاهلية والإسلام
٤٥٤ ص
(١١٠)
ذكر مسح المقام وتقبيله وتعظيمه
٤٥٧ ص
(١١١)
ذكر الصلاة خلف المقام ، وأين تستحب الصلاة فيه والدعاء خلف المقام
٤٥٩ ص
(١١٢)
ذكر الصلاة بين الركن والمقام وفضل ذلك
٤٦٨ ص
(١١٣)
ذكر البيعة التي تكون بين الركن والمقام وجامع ذكر المقام
٤٦٩ ص
(١١٤)
ذكر ما تجوز فيه اليمين بين الركن والمقام وتعظيم ذلك ، والتشديد في اليمين بينهما
٤٧٢ ص
(١١٥)
ذكر ذرع المقام وصفته وما كان عليه إلى اليوم وتفسير ذلك
٤٨١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٤٨

فتجد الأزرقي عند ما يذكر بابا من أبواب المسجد الحرام ، أو اسطوانة من أساطينه مثلا ، يصفها ويمضي إلى غيرها.

أما الفاكهي فيصف ما وصف الأزرقي ، لكنه يزيد عليه بأمور منها :

أ) يذكر أهم الحوادث التي صاحبت هذا الأمر الموصوف ، أو جرت عنده. فعندما ذكر اسطوانة من أساطين المسجد ، قال : وهذه التي كان يتعبّد عندها سفيان بن عيينة. وهذه التي كان يصلي إليها ابن جريج. وهذه التي صلّي عندها علي سفيان بن عيينة. وهكذا يمضي في اضافات ممتعة قد لا تجدها إلّا عنده.

وقد ينشد الفاكهي ما قيل في ذلك الموضع الموصوف من شعر ، أو ما حدث عنده من طرائف الأخبار.

ب) اهتمامه الواسع في نقل وتسجيل ما رآه من كتابات على أبواب المسجد الحرام ، وأساطينه ، وما رآه في حجرة زمزم ، داخلها وخارجها ، وما رآه مكتوبا على المقام بغير اللغة العربية ، وغير ذلك كثير جدا ، وهذه ميزة هامة.

ثم ان هذا النقل ، ظهرت عليه دلائل الأمانة والصدق ، والدقة في التسجيل ، يدلنا على ذلك ، مباشرة الفاكهي لهذه القضايا بنفسه ، دون الاعتماد على غيره ، قال بعد الأثر ١٤٥ : (وشبرت أنا بيدي غير مرة الركن الأسود وذرعته ، فإذا هو في طول إثني عشر اصبعا بإصبعي ، وعرضه سبع أصابع ، وذرعته يوم الخميس ، قبل الزوال في المحرم سنة : ٢٦٤ ه‌.

وقد نقل لنا ما رآه على المقام ثم قال : (وحكيته كما رأيته مخطوطا فيه ، ولم آل جهدي).

ثم قال : (فهذا الذي استبان لي من الخطوط ، وقد بقيت منه بقية لم تستبن لي فلم أكتبها) [١].

ثم إن الفاكهي لم يقف عند هذا ، بل استعان بأهل الاختصاص في حل رموز ما وجده مكتوبا ، فأطلع عليه شيخه : (أبا الحسن علي بن زيد الفرائضي) وهذا الثاني ذهب بصورة الكتابة إلى مصر حيث يعرف رجلا عالما بمثل هذه الخطوط ، فترجم له عبارة ذلك الخط ، ونقل لنا الفاكهي هذه الترجمة بأمانة.


[١] أنظر ما بعد الأثر ١٠٤٦.