أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢٧٤ - ذكر الانصراف من الطواف لحاجة تبدو
قال ابن جريج : وقال عطاء بعد أن طفت ستة أطواف ، فطفت طوافا آخر ثم قال عطاء : ان طاف بعض سبعه في الحجر فليطف بالبيت ما طاف بالحجر إن أحصاه [١].
قال ابن جريج : وقال أبو خلف : كنت في حرس ابن الزبير ، فطاف ثمانية أطواف حتى إذا بلغ في الناس عند وسط الحجر قيل له في ذلك فأتم لتسعة أطواف ، وقال : إنما الطواف وتر [٢].
ذكر
الانصراف من الطواف لحاجة تبدو
٥٥٠ ـ حدّثنا أبو العباس ، أحمد بن محمد ، قال : ثنا أبو سلمة ، قال : ثنا حماد ، عن [قيس][٣] ـ يعني ابن سعد ـ عن عطاء ـ يعني ابن أبي رباح ـ عن عبد الرحمن بن أبي بكر ـ رضي الله عنهما ـ أنّه طاف ثلاثة أشواط ، ثم ذهب فقضى حاجته ، ثم رجع فبنى.
٥٥١ ـ وحدّثني محمد بن زنبور ، قال : ثنا عيسى بن يونس ، قال : ثنا اسماعيل بن درهم المكي ، قال : أرسلني مجاهد في حاجة وأنا أطوف معه ، فقلت : اني لم أتم طوافي! قال ترجع فتتمه.
[٥٥٠] إسناده صحيح.
[٥٥١] اسماعيل بن درهم لم نقف على ترجمته.
رواه ابن أبي شيبة ٤ / ٣٦ ، عن عيسى بن يونس به.
[١] رواه عبد الرزاق ٥ / ٥٧ ولفظه (فليطف بالبيت ما طاف بالحجر ان أخطأه) ـ كذا ـ قلت : وما عند الفاكهي هو الصحيح.
[٢] رواه عبد الرزاق ٥ / ٥٠١ عن ابن جريج به.
[٣] في الأصل (عيسى) وهو تصحيف ، وقد تقدم مثل هذا السند مرارا ، وسيأتي كثيرا ، وانظر الأثر (٥٥٣).