أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٧٣ - ذكر قول الله - عزّ وجلّ
أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ : رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ [١] أحجج.
٧٨٢ ـ حدّثنا أبو بشر ، قال : ثنا ابن مهدي ، قال : ثنا القاسم بن الفضل ، عن كثير [أبي][٢] سهل ، قال : سألت الحسن عن الحنيفية ، فقال : حج البيت.
ذكر
قول الله عزّ وجلّ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ
الْعالَمِينَ [٣] وتفسير ذلك.
٧٨٣ ـ حدّثنا عبد الله بن عمران ، قال : ثنا سعيد بن سالم ، قال : ثنا عثمان بن ساج ، قال : أخبرني ابن جريج ، قال : بلغني عن عكرمة ، أنه قال لما نزلت هذه الآية وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ [٤] قالت اليهود : / فنحن على الإسلام ، فماذا يبغي منا محمد؟ فأنزل الله ـ عزّ وجلّ ـ حجا مفروضا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ [٥] الآية. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم : كتب عليكم الحج.
[٧٨٢] إسناده صحيح.
رواه ابن جرير ١ / ٥٦٥ ، من طريق : محمد بن بشّار ، عن ابن مهدي ، به.
[٧٨٣] إسناده منقطع.
ابن جريج لم يسمع من عكرمة. قاله المزّي في تهذيب الكمال ص : ٨٥٥.
[١] سورة المنافقون : ١٠.
[٢] في الأصل (ابن) وهو خطأ ، بل هو : كثير بن زياد ، أبو سهل البرساني.
[٣] سورة آل عمران : ٩٧.
[٤] سورة آل عمران : ٨٥.
[٥] سورة آل عمران : ٩٧.