أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٤٧٢ - ذكر ما تجوز فيه اليمين بين الركن والمقام وتعظيم ذلك ، والتشديد في اليمين بينهما
مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال : خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلم من بيت زينب بنت جحش ـ رضي الله عنها ـ فدخل منزل أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ ثم قال صلّى الله عليه وسلم : يا أم سلمة اسمعي واشهدي وهو يقاتل المارقين ، والقاسطين بعدي ، يا أم سلمة اسمعي وأطيعي وهو يقاتل المارقين والقاسطين بعدي ، يا ام سلمة اسمعي واشهدي ، لو أنّ رجلا عبد الله ـ تعالى ـ ألف عام بين الركن والمقام ، وألف عام بعد ألف عام ، ثم لقي الله ـ عزّ وجلّ ـ مبغضا لهذا ـ يعني علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ أكبّه الله ـ عزّ وجلّ ـ يوم القيامة على وجهه في نار جهنّم.
١٠٤٠ ـ حدّثنا علي بن عبد العزيز ، قال : ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ، قال : ثنا ابراهيم بن سعد ، عن محمد بن اسحاق ، قال : قال حمزة بن عبد المطلب ـ رضي الله عنه ـ في قتل عمرو بن الحضرمي يحث قريشا ، ويذكر حرمة زمزم والمقام ، فقال :
| وقالوا : حرمة ربّهم أباحوا | فحلّت حرمة الشّهر الحرام | |
| وهم كانوا هناك أشدّ جرما | بمكّة بين زمزم والمقام |
ذكر
ما تجوز فيه اليمين بين الركن والمقام وتعظيم ذلك
والتشديد في اليمين بينهما
١٠٤١ ـ حدّثنا محمد بن أبي عمر ، ومحمد بن ميمون ، قالا : ثنا سفيان ،
[١٠٤٠] إسناده إلى ابن اسحاق حسن.
[١٠٤١] إسناده صحيح.
وهب بن عقبة البكائي ، قال ابن معين : ثقة. وقال أحمد : صالح. الجرح والتعديل ـ