أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ١٩٢ - ذكر الطواف بالكعبة والصلاة ، وما يؤمر به فيه من الصمت
هذا البيت قبل أن يرفع ، وينسى الناس / مكانه ، واكثروا تلاوة القرآن قبل أن يرفع.
٣٠٧ ـ حدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا سفيان ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : الطواف بالبيت صلاة ، فأقلّوا فيه الكلام.
٣٠٨ ـ حدّثنا أبو عبد الله ، محمد بن غالب البصري ، قال : ثنا هلال بن فيّاض ، عن عبّاد بن كثير ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : أهدى أمير من الأمراء إلى الكعبة مائة وسق ما بين كسوة وطيب ودراهم ودنانير وعبيد خدما للكعبة ، فقلت لابن عمر : ما رأيت كاليوم قطّ هدية أفخر ولا أفضل من هذه الهدية! فقال ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ : لطواف رجل أسبوعا بهذا البيت بحسن عقل وصدق نية أفضل من ذلك أضعافا مما رأيت ، ولأن أرى حبشيا مسلسلا عاقلا أحب إلي أن أراه قليل العقل ، قليل الورع ، يتمنى على الله الأماني.
٣٠٩ ـ حدّثنا حسين بن حسن ، قال : أنا عبد الوهاب الثقفي ، عن
[٣٠٧] إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة ١ / ١٦٣ أ، عن ابن عيينة به. وعبد الرزاق ٥ / ٤٩٦ ، عن معمر ، عن طاوس به. والبيهقي في الكبرى ٥ / ٨٥ من طريق : عبد الرزاق به.
[٣٠٨] إسناده ضعيف جدا.
عبّاد بن كثير ، هو : البصري ، نزيل مكة ، متروك. قال أحمد : روى أحاديث كذب ـ أنظر التقريب ١ / ٣٩٣.
وهلال بن فياض ، هو : شاذ بن الفيّاض. قال الحافظ في التقريب ١ / ٣٤٥ : كان اسمه هلال ، فغلب عليه : شاذ.
[٣٠٩] إسناده حسن.
حسين بن حسن ، هو : ابن حرب المرزوي. وأيوب ، هو : السختياني.