أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢٨١ - ذكر ما يستحبّ من الذكر لله - تبارك وتعالى - في الطواف
٥٧٢ ـ حدّثنا يعقوب بن حميد ، قال : ثنا هشيم ، عن حجاج ، قال : سألت عطاء عن مريض حمله رجل فطاف به لأيهما الطواف؟ قال : فقال : للمحمول.
ذكر
ما يستحب من الذكر لله ـ تبارك وتعالى ـ في الطواف
٥٧٣ ـ حدّثنا أحمد بن حميد الأنصاري ، عن محمد بن المبارك ، عن اسماعيل ـ يعني بن عياش ـ قال : حدّثني حميد بن أبي سويد ، قال : قال ابن هشام لعطاء في الطواف : الطواف؟ ـ يعني في فضله ـ قال : أخبرني أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ انه سمع رسول الله صلّى الله عليه وسلم الحبيب ـ يقول : من طاف بالبيت سبعا لم يتكلم فيه إلا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ، محيت عنه عشر سيئات ، وكتبت له عشر حسنات ، ورفع له عشر درجات ، ومن طاف وتكلم وهو على تلك الحال ، خاض الرحمة برجليه كخياض الماء برجليه.
٥٧٤ ـ حدّثني أبو العباس ، أحمد بن محمد ، قال : ثنا زيد أبو اليسر ،
[٥٧٢] إسناده ليّن.
حجاج ، هو : ابن أرطأة.
[٥٧٣] إسناده ضعيف.
تقدم برقم (١٥).
رواه ابن ماجه في الحج ٢ / ٩٨٦ ـ باب : فضل الطواف. وهو متمم للحديث رقم (١٥).
[٥٧٤] إسناده منقطع.
ذكره المحب الطبري في القرى ص : ٣٠٥ ، ولكن عزاه لأبي ذر الهروي ، عن ابن عمر.