أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢٤٣ - ذكر الطواف بالبيت على الدواب راكبا ومن فعله ورخّص فيه
جده ـ يزيد بن مليك ـ عن أبي الطفيل ، قال : رأيت النبي صلّى الله عليه وسلم يطوف بالبيت يستلم الركن بمحجنه.
٤٥٨ ـ حدّثنا ابن أبي مسرة ، قال : ثنا حفص بن [عمر][١] عن يزيد بن مليك ، قال : سمعت أبا الطفيل ـ رضي الله عنه ـ يقول : كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقبّل طرف المحجن.
٤٥٩ ـ حدّثنا بحر بن نصر المصري ، قال : ثنا أسد بن موسى ، قال : ثنا يحيى بن زكريا ، عن موسى بن عبيدة ، عن [عبد الله][٢] بن دينار ، عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال : طاف رسول الله صلّى الله عليه وسلم على ناقته القصواء يوم فتح مكة معتجرا بشقة برد أسود ، في يده محجن يستلم الأركان.
٤٦٠ ـ حدّثنا علي بن المنذر ، قال : ثنا ابن فضيل ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : جاء رسول الله
[٤٥٨] إسناده ضعيف.
رواه ابن خزيمة ٤ / ٢٤١ ، من طريق : سعيد بن عبد الله بن عبد الحكيم ، عن حفص به.
[٤٥٩] إسناده ضعيف.
يحيى بن زكريا ، هو : ابن أبي زائدة الكوفي.
رواه ابن خزيمة ٤ / ٢٤٠ ، من طريق : عبد الله بن رجاء المكّي ، عن موسى بن عبيدة به. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ٢٤٣ : رواه أبو يعلى ، وفيه موسى بن عبيدة ، ضعيف.
قد وثّق في غير ما رواه عن عبد الله بن دينار ، وهذا منها.
[٤٦٠] إسناده ضعيف.
يزيد بن أبي زياد ، ضعيف ، كبر فتغيّر ، وصار يتلقن التقريب ٢ / ٣٦٥. ـ
[١] في الأصل (عمرو) والصواب ما أثبت ، وهو : حفص بن عمر العدني. ضعيف كما في التقريب ١ / ١٨٨.
[٢] في الأصل (عبيد الله) وهو خطأ.