أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ١٩٣ - ذكر الطواف بالكعبة والصلاة ، وما يؤمر به فيه من الصمت
أيوب ، عن أبي قلابة ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنهما ـ قال : استمتعوا من الطواف ما استطعتم.
٣١٠ ـ حدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا سفيان ، عن ابراهيم بن ميسرة ، قال : كنت أطوف مع طاوس ، فقال لي : ألم أقل لك؟ قلت : لا أدرى والله ، قال : ألم أقل لك إنّ ابن عباس قال : إذا طفت بالبيت فأقلل فيه الكلام ، فإنه صلاة.
٣١١ ـ حدّثنا محمد بن يوسف ، ثنا أبو قرّة ، موسى بن طارق ، قال : ثنا حنظلة بن أبي سفيان ، قال : سمعت طاوسا ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ يقول : أقلّوا الكلام في الطواف ، فإنّما انتم في صلاة.
٣١٢ ـ حدّثنا عبد الجبار بن العلاء ، قال : ثنا بشر بن السرى ، عن حنظلة ، عن طاوس قال : سمعت عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ يقول مثله سواء.
ـ وأبو قلابة ، هو : عبد الله بن زيد الجرمي.
[٣١٠] إسناده صحيح.
رواه الأزرقي ٢ / ١١ ، من طريق : ابن عيينة به. وعبد الرزاق ٥ / ٤٩٦ ، من طريق : ابن جريج ، عن ابراهيم بن ميسرة به بنحوه. والحاكم في المستدرك ١ / ٤٥٩ بنحوه عن طاوس ، عن ابن عبّاس. وأشار إليه البيهقي في الكبرى ٥ / ٨٥.
[٣١١] إسناده حسن.
محمد بن يوسف ، هو : الزبيدي ، أبو حمة ـ بضم المهملة وفتح الميم ـ.
رواه الشافعي في الأم ٢ / ١٧٣ ، عن سعيد بن سالم ، عن حنظلة به. والنسائي ٥ / ٢٢٢ ، من طريق : الشيباني ، عن حنظلة به. والبيهقي في الكبرى ٥ / ٨٥ ، من طريق : الشافعي به.
[٣١٢] إسناده صحيح.