أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٤٣٥ - ذكر ائتناف العمل بعد الحج ، وفضل ذلك وتفسيره
أبي ، عن عمّ أبيه [١] ربيع بن مالك ، عن أبيه ، عن جعونة بن شعوب الليثي ، قال : خرجت مع عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ وهو آخذ بيدي أو متكئ عليها ، فنظر إلى ركب قد أتعبوا رواحلهم صادرين عن العقبة ، فقال عمر ـ رضي الله عنه ـ : لو يعلم الركب أو الركيب بما ينقلبون به من الفضل بعد المغفرة ، ما وضعت خفّا ولا رفعت خفّا إلا كتب الله لهم بها حسنة ، ومحى عنهم بها سيئة.
٩٤٨ ـ وحدّثنا محمد بن اسماعيل ، قال : ثنا خالد بن يزيد ، قال : ثنا عبد السلام بن حرب ، عن مغيرة ، عن ابراهيم ، قال : كانوا إذا قضوا حجهم تصدقوا بشيء ، ويقولون : الّلهم هذا عمّا لا نعلم.
٩٤٩ ـ حدّثني أبو القاسم بن [سعيد][٢] قال : ثنا [سعد][٣] قال : ثنا
ـ ذكره ابن حجر في الإصابة ١ / ٢٦٢ في ترجمة جعونة بن شعوب ، وعزاه للفاكهي فقط.
[٩٤٨] إسناده حسن.
محمد بن اسماعيل ، هو : البخاري ، وخالد بن يزيد ، كأنه ابن زياد الأسدي.
وعبد السلام بن حرب ، هو : النهدي الكوفي. ومغيرة ، هو ابن مقسم. وابراهيم هو النخعي.
[٩٤٩] إسناده ضعيف.
حفص بن سليمان ، وليث بن أبي سليم ضعيفان.
رواه ابن عدي في الكامل ٢ / ٧٩٠ ، والدارقطني ٢ / ٢٧٨ ، والبيهقي في الكبرى ٥ / ٢٤٦ ، كلّهم من طريق : حفص بن سليمان به. وقال البيهقي : تفرّد به حفص بن سليمان وهو ضعيف.
وذكره الهندي في الكنز ، وزاد نسبته لأبي الشيخ والطبراني في الكبير.
[١] في الأصل (عن عم أبيه عن ربيع بن مالك) وهو خطأ ، فعم أبيه هو الربيع.
[٢] في الأصل (سعد) وهو خطأ ، فهو : عبيد الله بن سعيد بن كثير المصري.
[٣] في الأصل (سعيد) وهو خطأ ، انما هو : سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي.