أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٤٦٩ - ذكر البيعة التي تكون بين الركن والمقام وجامع ذكر المقام
بطنان العرش. أيها العبد غفر لك ما قد سلف منك ، فاستأنف العمل.
وذرع ما بين الركن الأسود إلى مقام إبراهيم تسعة وعشرون ذراعا وتسع أصابع [١].
وذرع ما بين جدر الكعبة من وسطه إلى المقام سبعة وعشرون ذراعا [٢].
وذرع ما بين شاذروان الكعبة إلى المقام ست وعشرون ذراعا واثنتا عشرة اصبعا [٣].
ومن الحجر الأسود إلى رأس بئر زمزم أربعون ذراعا [٤].
ذكر
البيعة التي تكون بين الركن والمقام وجامع
ذكر المقام
١٠٣٣ ـ حدّثنا محمد بن يوسف الجمحي ، قال : ثنا أبو قرّة ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد بن سمعان ، قال : إنه سمع أبا هريرة ـ رضي الله عنه ـ يحدّث أبا قتادة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال : يبايع رجل بين الركن والمقام.
[١٠٣٣] تقدم هذا الحديث برقم (٧٦٣).
[١] ذكر الأزرقي ١ / ٣٤٦ ، وابن رسته في الأعلاق النفسية ص : ٤٦ أن بينهما : ثمانية وعشرين ذراعا.
وقال الحربي في المناسك ص : ٤٩٩ : وذرع ما بين الركن الأسود إلى المقام ثلاثة وعشرون ذراعا.
[٢] ابن رسته في الأعلاق النفسية ص : ٤٦.
[٣] المصدر السابق ص : ٤٦. وقال الكردي في التاريخ القويم ٤ / ١٣ : ما بين شاذروان الكعبة وبين أول شباك مقام ابراهيم ـ ٧ ـ المقابل للكعبة أحد عشر مترا.
[٤] الأعلاق النفسية ص : ٤٦.