أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ١٠٤ - ذكر ما يقال عند استلام الركن الأسود ، واستلامه ، ومن لم يستلمه ، ورفع الأيدي عنه ، والرمل بالبيت
سفيان ، عن عبيد المكتّب ، قال : قال لي ابراهيم : إذا أتيت الحجر فقل : لا إله إلّا الله والله أكبر.
٥١ ـ حدّثنا بكر بن خلف قال : ثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، قال : سأل سليمان بن موسى عطاء : هل يعلم من قول يقال عند استلام الحجر؟ قال : لا ، إلّا التكبير ودعاء الله ـ عزّ وجلّ ـ.
٥٢ ـ حدّثنا ابن أبي عمر قال : ثنا سفيان ، / قال : حججت سنة كذا وكذا ، لم احفظ أي سنة ذكر ، فما كان أكثر كلام الناس عند الركن إلّا : صلّى الله على محمد وعلى أبينا ابراهيم. قيل لسفيان : وأنت تقوله اليوم؟ قال : نعم إن ذكرته.
٥٣ ـ حدّثنا بكر بن خلف ، قال : ثنا صفوان بن عيسى ، قال : ثنا بشر ابن نافع ، عن رجل يقال له : اسماعيل بن أبي سعيد ـ رجل من أهل اليمن ـ عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ـ رضي الله عنهما ـ قال : من استلم هذا الركن ثم دعا استجيب له. قال له رجل : وان أسرع؟ قال : وان كان اسرع من برق الخلّب.
[٥١] إسناده صحيح.
رواه الأزرقي ١ / ٣٣٩ من طريق : ابن جريج به.
[٥٢] إسناده صحيح.
[٥٣] في اسناده اسماعيل بن أبي سعيد ، لم أقف على ترجمته ، وبقية رجاله موثقون.
رواه عبد الرزاق ٥ / ٣٠ عن بشر بن نافع به ، ولفظه : (أسرع من البرق الخاطف).
والأزرقي ١ / ٣٤٨ من طريق : عطاء ، عن ابن عبّاس بنحوه. ومعنى قوله (خلّب) : السحاب الذي ليس فيه مطر.