أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٨٢ - ذكر التشديد في التخلّف عن الحاج الواجب من غير علة
٨٠٧ ـ حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن ، ومحمد بن أبي عمر ـ يزيد أحدهما على صاحبه ـ قالا : ثنا هشام بن سليمان ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني عبد الله بن النعيم ، عن الضحاك بن عبد الرحمن الأشعري ، أخبره أنه سمع عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يقول : ليمت يهوديا أو نصرانيا رجل مات ولم يحج وجد لذلك سعة وخلّيت سبيله ، لحجة احجها وأنا صرورة أحب إليّ من ست غزوات أو سبع ـ عبد الله بن النعيم يشك في ست أو سبع ـ ولغزوة أغزوها بعد ما أحج أحب إليّ من ست حجات أو سبع ـ عبد الله يشك في ست أو سبع ـ.
قال ابن جريج : وأخبرني سليمان [١] ـ مولى لنا ـ عن عبد الله بن [١] المسيّب بن أبي السائب ، أنه سمعه يقول : سمعت عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يقول : من لم يكن حج فليحج العام. فإن لم يستطع فعاما قابلا ، فإن لم يستطع فعاما قابلا ، فإن لم يستطع أو لم يفعل كتبنا في يده يهوديا أو نصرانيا.
٨٠٨ ـ حدّثني حسين ، عن المعتمر ، أنه سمع ليثا يحدث ، عن عدي بن عدي ، عن عمر ـ رضي الله عنه ـ نحوه.
[٨٠٧] إسناده حسن بالمتابعة.
عبد الله بن النعيم ليّن الحديث ، التقريب ١ / ٤٥٧.
رواه ابن أبي شيبة ١ / ١٨٤ ب ، من طريق : الحكم ، عن عدي بن أبي عدي ، عن الضحّاك به. والبيهقي في الكبرى ٤ / ٣٣٤ ، من طريق : ابن جريج به.
[٨٠٨] إسناده ضعيف.
ليث ، هو : ابن أبي سليم. والمعتمر ، هو : ابن سليمان التيمي.
رواه ابن أبي شيبة ١ / ١٨٤ ب ، من طريق : وكيع ، عن شعبة ، عن الحكم ، عن عدي بن عدي ، عن أبيه ، عن عمر. فجعل بين عدي بن عدي وعمر أباه أبا عدي.
[١] لم نقف لهما على ترجمة.