أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٤٣١ - ذكر ائتناف العمل بعد الحج ، وفضل ذلك وتفسيره
٩٣٥ ـ حدّثنا الحسن بن علي الحلواني ، قال : ثنا يعقوب بن ابراهيم ، قال : ثنا محمد بن عبد الله بن أخي الزهري ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : إنّ رجلا مرّ بعمر ابن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ وقد قضى نسكه ، فقال له عمر ـ رضي الله عنه ـ : أحججت؟ قال الرجل : نعم ، قال افتجنبت ما نهيت عنه؟ قال : ما آلوت. قال : استقبل عملك.
٩٣٦ ـ حدّثنا عبد الله بن عمران ، قال : ثنا سعيد بن سالم ، قال : ثنا عثمان بن ساج ، قال : أخبرني موسى بن عبيدة ، عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد ، قال : بينما نحن [جلوس][١] في المسجد الحرام ، وكعب قريب من مجلسنا الذي نحن فيه ، إذ سمع التكبير والدعاء وأناخ قوم. قال كعب : لو يعلم القوم بمن نزلوا بالمساجد ، لو يعلم القوم بما يرجعون به من الفضل والرضوان بعد المغفرة لقرّت أعينهم.
٩٣٧ ـ حدّثنا حسين بن حسن ، قال : أنا الهيثم ، قال : ثنا أبو هلال ، عن عبد الله بن بريدة ، قال : قال كعب : حجة أفضل من عمرتين ، وعمرة أفضل من ركبة إلى البيت المقدس.
[٩٣٥] إسناده حسن.
يعقوب بن ابراهيم ، هو : ابن سعد بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
ذكره الهندي في كنز العمّال ٥ / ١٣٧ ، وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان.
[٩٣٦] إسناده ضعيف.
رواه ابن أبي شيبة ١ / ١٦١ ب ، بإسناده إلى حجاج ، عن كعب بنحوه.
[٩٣٧] إسناده لا بأس به.
الهيثم ، هو : ابن جميل. وأبو هلال ، هو : الراسبي ، اسمه محمد بن سليم.
[١] في الأصل (جلوسا).