أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢٢٥ - ذكر القراءة في الطواف ، وذكر الله - عزّ وجلّ
٤٠٣ ـ وحدّثني أبو العبّاس ، قال : ثنا محمد بن عبيد ، قال : ثنا عبد الوارث ، قال : ليث ثنا ، عن مجاهد ، قال : سئل عن القراءة في الطواف ، فقال : القراءة أحبّ إليّ من الكلام.
٤٠٤ ـ حدّثنا محمد بن زنبور ، قال : أنا فضيل بن عياض ، عن ليث ، عن مجاهد ، أنه كره القراءة في الطواف أيام العشر ، ويستحب فيه التسبيح والتهليل والتكبير ، ولم يكن يرى بها بأسا قبل العشر ولا بعدها.
٤٠٥ ـ حدّثنا سلمة بن شبيب ، قال : ثنا وهب بن جرير ، قال : ثنا الربيع بن صبيح ، عن عطاء قال : ذكر الله في الطواف أحب إلي من إعلان القرآن.
٤٠٦ ـ حدّثنا أبو العباس ، قال : ثنا موسى بن اسماعيل ، قال : ثنا حماد بن سلمة ، عن حجّاج ، قال : إنّ عطاء كان لا يرى بأسا بالقراءة حول البيت ، فإذا قرأ فأتى على السجدة أومأ إيماء ، لا يسجد على الأرض.
[٤٠٣] إسناده ضعيف.
ليث ، هو : ابن أبي سليم. ومحمّد بن عبيد ، هو : ابن حساب.
[٤٠٤] إسناده ضعيف.
ليث ، هو : ابن أبي سليم.
[٤٠٥] إسناده حسن.
[٤٠٦] إسناده ضعيف.
حجاج ، هو : ابن أرطأة.
رواه ابن أبي شيبة ٤ / ١٠ من طريق : حفص ، عن حجاج بنحوه.