أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٤٣ - ذكر ما يقال عند وداع الكعبة وكيف يفعل من أراد الوداع
٧٠٧ ـ حدّثنا عبد الجبار بن العلاء ، قال : ثنا بشر بن السري ، قال : ثنا سفيان الثوري ، عن اسماعيل بن عبد الملك ، عن عبد الكريم ، قال : إذا كنت في بعض البيت فقل : الّلهم هذا بيتك المحرّم الذي جعلته مباركا وهدى للعالمين وجعلت فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً [١] وجعلت لك عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ [١] الحمد لله الذي رزقني حجه ، والطواف به ، تصديقا بما أنزل الله فيه ، إيمانا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، أعوذ بعظمة الله وجلال وجه الله ، وحرمة وجه الله ، ونور وجه الله ، وسعة رحمة الله ، أن أصيب بعد مقامي خطية مخطية ، وذنبا لا يغفر ، هذا مقام العائذ بك من النار ، فإنه يصدر بأفضل ما صدر به حاج أو معتمر إلا من قال مثل ما قال.
٧٠٨ ـ حدّثنا الربعى ـ عبد الله بن شبيب ـ ، عن نعيم بن حماد ، قال : أخبرني ابراهيم بن الحكم بن أبان ، عن أبيه ، عن عكرمة ، قال : وجدت في كتاب ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ يقول : إذا أردت وداع البيت فارتحل ، ثم ائت المسجد ، فطف بالبيت سبعا ، فإذا فرغت من سبعك فأت الملتزم بين الركن والباب ، فضع خديك بينهما ، وابسط يديك ، وقل : الّلهم هذا وداعي بيتك فحرّمني وعيالي على النار ، الّلهم خرجت إليك بغير منّة عليك ، أنت
[٧٠٧] إسناده حسن.
عبد الكريم ، هو : ابن أبي المخارق.
[٧٠٨] إسناده ضعيف.
ابراهيم بن الحكم ، هو : العدني. ضعيف. التقريب ١ / ٣٤.
[١] سورة آل عمران : ٩٧.