أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ١٠١ - ذكر ما يقال عند استلام الركن الأسود ، واستلامه ، ومن لم يستلمه ، ورفع الأيدي عنه ، والرمل بالبيت
يحيى بن سليم ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : قول الناس في الطواف : اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك ، شيء أحدثه أهل العراق.
٤٤ ـ حدّثنا محمود بن غيلان ، قال : ثنا الفضل بن موسى [السيناني][١] قال : ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم : كيف صنعت في استلامك الحجر؟ قلت : استلمت وتركت. قال : أحسنت.
٤٥ ـ حدّثنا عبد الله بن أحمد ـ يعني إبن أبي مسرّة ـ قال : ثنا يعقوب ابن محمد ، قال : ثنا القاسم بن محمد الأنصاري ـ من ولد أحيحة بن الجلاح ـ عن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري ، عن ابن أبي نجيح ، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن ، عن أبيه عن النبي صلّى الله عليه وسلم بنحوه ، إلا أنه قال : أصبت.
ـ عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مسرّة.
[٤٤] إسناده صحيح.
رواه مالك في الموطأ ٢ / ٣٠٢ ، وعبد الرزاق ٥ / ٣٤ ، ٤١. وابن أبي شيبة ١ / ١٦٦ أ، والأزرقي ١ / ٣٣٣ ، وابن حبّان ص ٢٤٧ ، والبيهقي ٥ / ٨٠ ، كلّهم من طريق هشام بن عروة به. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ٢٤١ ، وعزاه للبزار والطبراني في الصغير.
وقوله : (استلمت) أي : حين قدرت (وتركت) حين عجزت. أفاده الزرقاني في شرح الموطأ.
[٤٥] في إسناده من لم أعرفه.
يعقوب بن محمّد ، هو ابن عيسى الزهري. والقاسم بن محمد ، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٧ / ١١٩ ، وسكت عنه. ومحمد بن عبد الرحمن الأنصاري ، لم أقف على ترجمته. وأحيحة ـ بالتصغير ـ و (الجلاح) ـ بضمّ الجيم وتخفيف اللام ـ ذكره بن حجر في الإصابة ١ / ٣٧ ، ورجّح أنه صحابي من الأنصار.
[١] في الأصل (الشيباني) وهو تصحيف.