أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢٦٣ - ذكر من لم ير الصلاة بعد العصر وبعد الصبح بمكة
ثنا شعبة ، عن سعيد بن ابراهيم ، عن نصر بن عاصم ، قال : إنّ معاذ بن عفراء طاف بعد صلاة الصبح ، أو بعد صلاة العصر ، ولم يصلّ ، فسئل عن ذلك ، فقال : إن رسول الله صلّى الله عليه وسلم نهى عن صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ، وعن صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس.
٥١٧ ـ حدّثنا حسين بن حسن ، قال : أنا ابن أبي عدي ، عن حسين المعلّم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال : لا صلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس ، ولا بعد العصر حتى تغرب الشمس.
٥١٨ ـ حدّثنا محمد بن أبي عمر قال : ثنا هشام بن سليمان ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني عبد الكريم بن مالك ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ قال : استند النبي صلّى الله عليه وسلم إلى البيت ، فوعظ الناس ، وذكّرهم ، ثم قال : لا يصلين أحد بعد العصر ، ولا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم مسيرة ثلاثة أيام ، ولا تقدم المرأة على عمتها ولا على خالتها.
٥١٩ ـ حدّثني ابراهيم بن عبد الله ، قال : ثنا أبو عمر الضرير ، قال : ثنا
[٥١٧] إسناده صحيح.
رواه الطيالسي ، من طريق : خليفة ، عن عمرو بن شعيب ، به. (١ / ٧٥ منحة المعبود).
[٥١٨] إسناده حسن.
[٥١٩] في إسناده من لم يسمّ.
وشيخ المصنّف ، هو ابراهيم بن عبد الله بن الجنيد البغدادي ، سكن سامراء ، قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، ورأيته بسامراء ولم أكتب عنه. الجرح والتعديل ٢ / ١١٠. وأبو عمر الضرير : هو : حفص بن عمر.