أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ١٢٩ - ذكر الزحام عند الركن الأسود واليماني ، من فعل ذلك ومن كرهه وذكر استلامهما
١٢٨ ـ حدّثنا الحسين بن عبد المؤمن ، قال : ثنا علي بن عاصم ، عن يحيى البكاء ، قال : رأيت ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ لا يذر أن يستلم الحجر الأسود والركن اليماني ، فمرّ يوما بالحجر الأسود فطواه ولم يستلمه ، فنظرت فإذا على الحجر زعفران ، فظننت أنه إنما تركه من أجل الزعفران.
١٢٩ ـ حدّثنا عبد الله بن هاشم ، قال : ثنا أبو معاوية ، قال : ثنا جميل ابن زيد ، قال : رأيت ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ يطوف بالهاجرة فازدحم الناس على الحجر ، فطرحوا امرأة ، فقال ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ : علام يقتل بعضكم بعضا؟ إنما جئتم بغاة خير ، فمن استطاع منكم أن يستلمه فليستلمه ، ومن لم يستطع فليقض طوافه.
١٣٠ ـ حدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا سفيان ، قال : ثنا طلحة بن يحيى بن طلحة ، قال : سألت [القاسم][١] بن محمد عن استلام الركن ،
[١٢٨] إسناده ضعيف.
يحيي بن مسلم البكّاء ، ضعيف ـ كما في التقريب.
وقوله (فطواه) أي : أعرض عنه. تاج العروس ، ١ / ٢٢٩.
[١٢٩] إسناده ضعيف.
أبو معاوية ، هو محمّد بن خازم ، وجميل بن زيد ، هو : الطائي الكوفي ، قال ابن معين : لا شيء. وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث.
أنظر الجرح والتعديل ٢ / ٥١٧.
[١٣٠] إسناده حسن.
رواه عبد الرزاق في المصنّف ٥ / ٣٥ ، عن ابن عيينة به. وقد وقع فيه (طلحة بن اسحاق ابن طلحة) وهو خطأ. والصواب ما عند الفاكهي ، وهو : طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي المدني ، نزيل الكوفة.
ورواه ابن أبي شيبة ١ / ١٦٦ أ، من طريق : وكيع به.
والأزرقي ١ / ٣٣٣ من طريق : ابن عيينة به.
[١] في الأصل (أبا القاسم) والصواب ما أثبته. وهو : قالقاسم بن محمد بن أبي بكر الصدّيق.