أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٩٠ - ذكر فضل الركن الأسود وما جاء فيه وأنه من حجارة الجنة
عبد الله بن مسلم ، عن محمد بن عباد بن جعفر ، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ نحوه.
٢٢ ـ حدّثنا حسين ، قال : ثنا سعيد بن سالم القدّاح ، قال : أنا اسرائيل ، عن أبي يحيى القتّات ، عن مجاهد ، قال : هبط آدم ـ عليه الصلاة والسلام ـ بالركن من الجنة ، ياقوتة بيضاء يمسح بها دموعه.
٢٣ ـ وحدّثني أبو العباس ، قال : ثنا عبد الله ، عن [عمرو][١] ، عن أسباط ، عن السدّي ، قال : هبط آدم ـ ٧ ـ بالهند ، وأنزل معه الحجر الأسود ، وأنزل معه قبضة من ورق الجنة ، فنثرها بالهند ، فنبت شجر الطيب ، فأصل ما يؤتى به من الطيب من الهند من الورق ، وإنما قبض آدم ـ عليه الصلاة والسلام ـ القبضة أسفا على الجنة حيث أخرج منها.
٢٤ ـ وحدّثنا حسين بن حسن ، قال : أنا القاسم بن جميل ، قال : ثنا الهذيل بن بلال ، عن عمر بن سيف ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن
[٢٢] إسناده ضعيف.
أبو يحيى القتّات ، هو : الكوفي ، اختلف في اسمه ، وهو ليّن الحديث. التقريب ٢ / ٤٨٩.
واسرائيل هو : ابن يونس بن عمرو بن عبد الله السبيعي الكوفي. وحسين : ابن حريث.
[٢٣] إسناده حسن.
أبو العباس ، هو : أحمد بن محمد بن موسى أبو العباس السمسار المعروف ب (مردويه).
وعبد الله هو : أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي. وأسباط هو : ابن نصر. والسدّي ، هو : إسماعيل بن عبد الرحمن السدّي الكبير.
[٢٤] فيه عمر بن سيف ، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٦ / ١١٣ ، وسكت عنه ، وبقية رواته موثقون.
[١] في الأصل (عمر) والصواب ما أثبتناه ، وهو : عمرو بن حماد ابن طلحه القنّاد ، وهو أحد رواة التفسير عن أسباط بن نصر. ـ ـ