أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٧٤ - ذكر قول الله - عزّ وجلّ
٧٨٤ ـ حدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا سفيان ، عن ابن [أبي][١] نجيح ، أنه سمع عكرمة ، يقول : لمّا نزلت هذه الآية ، فذكر نحو حديث عثمان ، وزاد فيه : فقال الله ـ عزّ وجلّ ـ لنبيه صلّى الله عليه وسلم حجّهم ـ يقول اخصمهم ـ فقل لهم : حجوا ، فقالوا : لم يكتب علينا ، فأنزل الله ـ عزّ وجلّ ـ على نبيه صلّى الله عليه وسلم وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ فقال لهم : إن كنتم مسلمين فإن الله ـ عزّ وجلّ ـ قد فرض على المسلمين حج البيت ، فأبوا وقالوا : ليس علينا حج ، قال عكرمة وَمَنْ كَفَرَ من أهل الملل فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ .
٧٨٥ ـ وحدّثنا عبد الله بن عمران المخزومي ، قال : ثنا سعيد بن سالم ، قال : ثنا عثمان ، قال : اخبرني محمد بن السائب الكلبي وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ قال كتب الله ـ عزّ وجلّ ـ الحجّ على الأمم ، فكفروا به ، وزعموا أنه ليس عليهم ، وآمن به محمد صلّى الله عليه وسلم وأمته. وقال غيره : من أهل الأديان من اليهود والنصارى وأهل الملل فلم نره حقا واجبا ، فقد كفر ولست في أهل القبلة.
٧٨٦ ـ وحدّثنا عبد السلام بن عاصم ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ،
[٧٨٤] إسناده صحيح.
رواه ابن جرير ٣ / ٣٣٩ من طريق : سفيان به بنحوه.
[٧٨٥] إسناده حسن إلى الكلبي ، لكن الكلبي متهم بالكذب.
والأثر لم أجده ، وفي عباراته نوع اضطراب.
[٧٨٦] إسناده لا بأس به.
رواه ابن جرير ٤ / ٢٠ ، من طريق : جرير ، به.
[١] سقطت من الأصل.