أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٣٢ - ذكر الجلوس في ظل الكعبة وفضل ذلك
على رقابهم ، حتى يرش به رمل الطواف فيلتبد ويسكن حره ، وكذلك أيضا يرشون الصف الأول ، وخلف المقام كما يدور الصف حول البيت [١].
قال رجل كانت له صبوة فتذكر ورجع إلى التوبة يحض نفسه على الطواف بالبيت في ذلك الرمل والصلاة والشرب من ماء زمزم :
| أقدميّ اعتورا رمل الكثيب | وردا الطّاهر من ماء القليب | |
| ربّ يوم رحتما فيه على | زهرة الدّنيا وفي عيش خصيب | |
| / وسماع حسن من حسن | ينطق المزهر كالظّبي الرّبيب | |
| فاحسبا ذاك بهذا واصبرا | وخذا من كلّ خير بنصيب | |
| إنّما أبكي لأنّي مذنب | فلعلّ الله يعفو عن ذنوبي |
ذكر
الجلوس في ظل الكعبة وفضل ذلك
٦٧٧ ـ حدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا سفيان ، عن اسماعيل بن أبي خالد ، وبيان ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : سمعت خبابا يقول : أتيت رسول الله صلّى الله عليه وسلم وهو متوسد يده في ظل الكعبة.
٦٧٨ ـ وحدّثنا العباس بن محمد الدوري ، قال : ثنا الفضل بن دكين ،
[٦٧٧] إسناده صحيح.
رواه أحمد في المسند ٥ / ١٠٩ ، والبخاري في الإكراه ١٢ / ٣١٥ وأبو داود في الجهاد ٣ / ٦٤ ، والنسائي في الكبرى في العلم كلّهم من طريق : اسماعيل بن أبي خالد به. وبعضهم طوّله. وانظر تحفة الأشراف.
(٦٧٨) إسناده ضعيف.
مسلم ، هو : ابن كيسان. ضعيف ، كما في التقريب ٢ / ٢٤٦.
[١] نقله الفاسي في شفاء الغرام ١ / ٣١٨ بطوله.