أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٢٨ - ذكر من حدّث من أهل العلم المتقدمين وهو يطوف بالبيت ، ما حدثوا عليه
٦٧٠ ـ حدّثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، قال : ثنا عفان ، قال : ثنا عبد الوارث ، عن يحيى بن [أبي][١] إسحاق ، عن عبدة بن أبي لبابة ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : حدّثني أبو عبد الله مولى عبد الله بن عمرو ، قال : حدّث عبد الله بن عمرو ، ونحن نطوف بالبيت ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم : ما من أيام العمل فيها أحب إلى الله ـ تعالى ـ من أيام العشر. قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال صلّى الله عليه وسلم : ولا الجهاد ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ، ثم لم يرجع.
٦٧١ ـ حدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : حدّثني يحيى بن سليم ، قال : سمعت عبد العزيز بن أبي روّاد سأل هشام بن حسان ، وهو في الطواف : ما كان الحسن يقول في الإيمان؟ قال : كان يقول : في قول وعمل. قال : فما كان ابن سيرين يقول؟ قال : يقول آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله ، لا يزيد على ذلك. قال ابن أبي الرواد : كان ابن سيرين ، كان ابن سيرين. قال [هشام][٢] : بيّن أبو عبد الرحمن الإرجاء ـ يعني ابن أبي روّاد ـ.
[٦٧٠] فيه : أبو عبد الله مولى عبد الله بن عمرو بن العاص. ذكره ابن حجر في تعجيل المنفعة ص : ٤٩٨ ، وسكت عنه ، وبقية رجاله موثقون.
عفّان ، هو : ابن مسلم. وعبد الوارث ، هو : ابن سعيد.
رواه أحمد في المسند ٢ / ١٦١ ـ ١٦٢ ، من طريق : يحيى بن أبي اسحاق ، به. وذكره السيوطي في الجامع الكبير ١ / ٧١٥ ، ونسبه إلى أحمد ، وابن أبي الدنيا في فضل عشر ذي الحجة. والطبراني في الكبير.
[٦٧١] إسناده حسن.
ذكره الذهبي في تأريخ الاسلام ٦ / ٢٤١ ، وسير أعلام النبلاء ٧ / ١٨٦ ، من طريق : يحيى بن سليم به.
[١] سقطت من الأصل ، وأثبتناها من مراجع ترجمته.
[٢] في الأصل (ابن هشام) وهو خطأ ، انما هو : هشام بن حسّان المذكور في الأثر.