ولايت فقيه (مباني، ادله و اختيارات) - هادوى تهرانى، مهدى - الصفحة ٧٧
٣. امر به معروف و نهى از منكر، كه مراتب عالى آن از مختصات حاكم اسلامى است و مرحوم مفيد خود پيش از اين به آن اشاره كرد.
٤. جهاد و مبارزه با كافران، كه شامل دفاع و بلكه هجوم بر آنها مىشود.[١] سپس بار ديگر شيخ مفيد به سخنى دراينباره مىپردازد تا شايد باب هر توجيه غير مقبول و تفسير غير معقولى را ببندد! او مىگويد:
و للفقهاء من شيعة آل محمد «عليهم السلام» أن يجمعوا بإخوانهم فى صلوة الجمعة و صلوات الأعياد و الإستقساء و الخسوف و الكسوف إذا تمكنّوا من ذلك و آمنوا فيه من مضرّة أهل الفساد و لهم أن يقضوا بينهم بالحقّ و يصلحوا بين المختلفين فى الدعاوى عند عدم البيّنات و يفعلوا جمع ما جعل إلى القضاة فى الإسلام لأنّ الأئمه «عليهم السلام» قد فوّضوا إليهم ذلك عند تمكنّهم منه بما ثبت عنهم فيه من الأخبار و صحّ به النقل عند أهل المعرفة من الآثاره: و بر فقيهان از پيرو آل محمّد «عليهم السلام» است كه اگر بر ايشان ممكن است و از آزار اهل فساد در امانند، با برادران خود در نماز جمعه و نمازهاى اعياد و استقسا و خسوف و كسوف جمع شوند، آنان بايد بين برادران خود بحق داورى كنند و بين كسانى كه
[١] - از اين عبارت مىتوان امكان جهاد ابتدايى از سوى فقيه را نيز استفاده كرد، كه تحقيق آن مجالى ديگر مىطلبد و ما به اختصار در صفحات آينده به آن مى پردازيم، ر. ك: همين نوشتار ٦٩.