في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩١ - سابعا البؤر المعادية التي تقف وراء إثارة شبهة التحريف
قيام الساعة.
إذاً لا بد لنا أن نشخّص بدقة و نحدّد بوعي مسئول، ما هي البؤر التي تحرك بعض الأقلام لأجل اختراق الموقف الإسلامي الموحّد، و بلا شك نجد أنفسنا أمام طائفتين هما:
١- (المستشرقون:
أرّخ العلّامة السيد مرتضى العسكري، لبداية الطعن في القرآن الكريم و بما عاناه حملة الإسلام من شأن الحاقدين بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال:
«و في مقدمتهم يوحنا الدمشقي الذي كان يعيش في كنف البلاد الاموي أوّل من تصدّى للإسلام هو و خليفته ثيودر أبو قرة و بدأ بالتلاعب الجدلي البيزنطي الذي كان يتقنه المسيحيون المتأثرون بالفلسفات اليونانية و أثار مسائل جدلية مثل: هل كلام الله مخلوق أم غير مخلوق؟ و هل روح الله مخلوق أم غير مخلوق؟ و الذي انتشر بعد ذلك بين المسلمين. و أنّ الوحي الذي ادعاه الرسول (صلى الله عليه و آله) (كذا) كان يصاغ حسب رغباته الجنسية، مشيراً الى قصة زيد و زينب و التي اعتبرت بعد ذلك عند المسيحيين من الأساليب الجدلية التي يتفننون بها كيداً للإسلام.
و مثل قوله: إنّ المفاهيم منقولة من التوراة و الإنجيل،