في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٩ - سادسا تصريحات أئمة أهل البيت(عليهم السلام) و حثهم على الارتباط بالقرآن الموجود
١٦- الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) يُبين إشارات القرآن الكريم في قوله تعالى: (عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ؟): هذا ممّا نزل بإياك أعني و اسمعي يا جارة ... و كذلك قوله تعالى: (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ) و قوله تعالى: (وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ) ٦٨.
١٧- و عن الريّان بن الصلت قال: قلت للرضا (عليه السلام) يا ابن رسول الله ما تقول في القرآن؟ فقال: «كلام الله، لا تتجاوزوه، و لا تطلبوا الهدى في غيره فتضلوا» ٦٩.
١٨- و جاء فيما كتبه الإمام الرضا (عليه السلام) للمأمون في محض الإسلام و شرائع الدين:
«و إنّ جميع ما جاء به محمد بن عبد الله هو الحق المبين، و التصديق به و بجميع من مضى قبله من رُسُل الله و أنبيائه و حججه. و التصديق بكتابه الصادق العزيز الذي (لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) و أنه المهيمن على الكتب كلّها، و أنه حق من فاتحته إلى خاتمته، نؤمن بمحكمه و متشابهه، و خاصه و عامه، و وعده و وعيده، و ناسخه و منسوخه، و قصصه و أخباره، لا يقدر أحد من المخلوقين أن