في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٦ - سادسا تصريحات أئمة أهل البيت(عليهم السلام) و حثهم على الارتباط بالقرآن الموجود
٨- الإمام الباقر (عليه السلام) يصف القرآن: «إن للقرآن بطناً، و للبطن بطن، و له ظهر، و للظهر ظهر ... و ليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن، إن الآية لتكون أوّلها في شيء و آخرها في شيء و هو كلام متصل يتصرف على وجوه» ٥٦.
٩- عن علي بن سالم عن أبيه، قال: سألت الإمام الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)، فقلت له: يا ابن رسول الله ما تقول في القرآن؟
فقال: «هو كلام الله و قول الله، و كتاب الله، و وحي الله و تنزيله، و هو الكتاب العزيز الذي (لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد)» ٥٧.
و قال (عليه السلام): «إن الله جعل ولايتنا أهل البيت قطب القرآن، و قطب جميع الكتب، عليها يستدير محكم القرآن، و بها يوهب الكتب و يستبين الإيمان» ٥٨.
١٠- الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) يقول في القرآن: «من فسّر القرآن برأيه فأصاب لم يؤجر، و إن أخطأ كان