في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٢ - سادسا تصريحات أئمة أهل البيت(عليهم السلام) و حثهم على الارتباط بالقرآن الموجود
و يمكن حمل الروايتين أيضاً على معنى الزيادات الموجودة في مصحف أمير المؤمنين (عليه السلام) و التي أخذها عمّن لا ينطق عن الهوى تفسيراً، أو تنزيلًا من الله شرحاً للمراد، إلّا أنّ هذه الزيادات ليست من القرآن الذي امر رسول الله (صلى الله عليه و آله) بتبليغه إلى الامّة.
هذا خلاصة موقف علماء مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) إزاء الأخبار التي وردت في كتبهم و التي يفهم منها وقوع التحريف، و قد اتّضح تمسّكهم بثبوت النصّ القرآني و بسلامته من التحريف. و يشهد لذلك تصريحات أئمة أهل البيت و دورهم التاريخي مع الامّة في حفظ القرآن الموجود بأيدينا كما سترى لاحقاً.
سادساً: تصريحات أئمة أهل البيت (عليهم السلام) و حثّهم على الارتباط بالقرآن الموجود
وردت عدّة أخبار عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، كلّها تصرّح بأنهم يعتقدون بأن القرآن الموجود، هو نفس القرآن الذي نزل على رسول الله (صلى الله عليه و آله).
فلو لاحظنا إرشاداتهم و وصاياهم و حواراتهم، ذات الموضوعات المختلفة، لوجدناها تجعل هذا القرآن محوراً