في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٨ - خامسا نماذج من الروايات الموجودة في كتب الإمامية و الجواب عليها
الروايات و موضحة للمراد منها، و يضاف إلى ذلك أنّ المتخلفين عن بيعة أبي بكر لم يحتجّوا بذكر اسم علي (عليه السلام) في القرآن، و لو كان له ذكر في الكتاب لكان ذلك أبلغ في الحجة، فهذا من الأدلّة الواضحة على عدم ذكره في الآيات، و مما يضاف لهذه الطائفة من الروايات أيضاً:
١- ما رُوي في الكافي عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: «نزل القرآن أثلاثاً: ثلث فينا و في عدوّنا، و ثلث سنن و أمثال، و ثلث فرائض و أحكام» ٣٩.
٢- ما رُوي في تفسير العياشي عن الصادق (عليه السلام)، قال: «لو قُرئ القرآن كما انزل لألفيتنا فيه مُسمّين» ٤٠.
و قد صرّح العلّامة المجلسي (رحمه الله) بأن الحديث الأول مجهول، أمّا الحديث الثاني فقد رواه العياشي مرسلًا عن داود بن فرقد، عمّن أخبره، عنه (عليه السلام) و واضح ضعف هذا الإسناد، و على فرض صحّته، فإنّ المراد بالتسمية هنا هو كون أسمائهم (عليهم السلام) مثبتة فيه على وجه التفسير، لا أنّها نزلت في أصل القرآن، أي لو لا حذف بعض ما جاء من التأويل لآياته، و حذف ما أنزله الله تعالى تفسيراً له، و حذف موارد