في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٧ - خامسا نماذج من الروايات الموجودة في كتب الإمامية و الجواب عليها
ثمّ حُذفت.
قال السيد الخوئي: «إنّ بعض التنزيل كان من قبيل التفسير للقرآن و ليس من القرآن نفسه، فلا بدّ من حمل هذه الروايات على أنّ ذكر أسماء الأئمة في التنزيل من هذا القبيل، و اذا لم يتمّ هذا الحمل فلا بدّ من طرح هذه الروايات لمخالفتها للكتاب و السنّة و الأدلّة المتقدّمة على نفي التحريف» ٣٦.
و على فرض عدم الحمل على التفسير، فإنّ هذه الروايات معارضة بصحيحة أبي بصير المروية في الكافي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله تعالى: (و أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) ٣٧. قال: فقال: «نزلت في عليّ بن أبي طالب و الحسن و الحسين (عليهم السلام)». فقلت له: إنّ الناس يقولون: فما له لم يسمّ عليّاً و أهل بيته في كتاب الله؟ قال (عليه السلام): «فقولوا لهم: إنّ رسول الله (صلى الله عليه و آله) نزلت عليه الصلاة و لم يسمّ لهم ثلاثاً و لا أربعاً، حتّى كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) هو الذي فسّر لهم ذلك» ٣٨. فتكون هذه الرواية حاكمة على جميع تلك