في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٦ - خامسا نماذج من الروايات الموجودة في كتب الإمامية و الجواب عليها
في قول الله تعالى: (مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ في ولاية عليّ و الأئمة من بعده فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً) ٣٠، ٣١.
٣- ما رُوي في الكافي عن منخّل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «نزل جبرئيل على محمّد (صلى الله عليه و آله) بهذه الآية هكذا: يا أيّها الّذين اوتُوا الكتاب آمِنوا بما نَزّلنا في علي نوراً مُبيناً» ٣٢، ٣٣.
و يكفي في سقوط هذه الروايات عن درجة الاعتبار نصّ العلّامة المجلسي في مرآة العقول على تضعيفها، و يغنينا عن النظر في أسانيدها واحداً واحداً اعتراف المحدّث الكاشاني بعدم صحّتها ٣٤، و قول الشيخ البهائي: «ما اشتهر بين الناس من اسقاط اسم أمير المؤمنين (عليه السلام) من القرآن في بعض المواضع .. غير معتبر عند العلماء» ٣٥، و على فرض صحّته يمكن حمل قوله: «هكذا نزلت» و قوله: «نزل جبرئيل على محمد (صلى الله عليه و آله) بهذه الآية هكذا» على أنّه بهذا المعنى نزلت، و ليس المراد أنّ الزيادة كانت في أصل القرآن