في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٤ - رابعا نماذج من روايات التحريف في كتب أهل السنة و الجواب عليها
و الربا و غير ذلك.
قال الرافعي: «لا يتوهمن أحدٌ أنّ نسبة بعض القول الى الصحابة نصّ في أنّ ذلك القول صحيح البتّة، فإنّ الصحابة غير معصومين، و قد جاءت روايات صحيحة بما أخطأ فيه بعضهم في فهم أشياء من القرآن على عهد رسول الله (صلى الله عليه و آله)» ٣٥.
إذاً، فنسبة أحد الأقوال الدالّة على تحريف القرآن الى أحد الصحابة، لا تعني التعبّد به، أو التعسّف في تأويله، بل إنّ إمكانية ردّه و إنكاره قائمة ما دام شرط عدالة الجميع مرفوعاً.
و تحصّل لدينا أن الموقف موحّد عند كبار علماء المدرستين إزاء شبهة التحريف، و ذلك من خلال تصاريحهم التي تهاجم من يروّج لهذه الاسطورة، أمّا الأخبار التي وردت في كتب الصحاح عند أهل السنّة فسوف نتناولها في الفقرة التالية.
رابعاً: نماذج من روايات التحريف في كتب أهل السنّة و الجواب عليها
نذكر هنا جملة من الروايات الموجودة في كتب أهل السنّة، و نبيّن ما ورد في تأويلها، و ما قيل في بطلانها