في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٢ - ثالثا المذاهب الإسلامية تنفي التحريف أيضا
البخاري و الإقرار بكلّ ما فيه» ٣٠.
فاتّضح أن ما يروّجه البعض من دعوى أنّ أحاديث نقصان القرآن و وجود اللحن فيه، مخرّجة في الصحاح، و لا ينبغي الطعن فيها، ممّا لا أساس له، لأنّه مخالف للإجماع و الضرورة، و محكم التنزيل، فليس كلّ حديث صحيح يجوز العمل به، فضلًا عن أن يكون العمل به واجباً، و رواية الأخبار الدالّة على التحريف غير مُسلّمة عند أغلب محقّقي أهل السُنّة إلّا عند القائلين بصحّة جميع ما في كتب الصحاح، و وجوب الإيمان بكلّ ما جاء فيها و هؤلاء هم الحشوية ممّن لا اعتداد بهم عند أئمة المذاهب.
ثانياً: دعوى الاجماع على عدالة جميع الصحابة باطلة لا أصل لها، إذ أنّ عمدة الأدلة القائمة على عدالتهم جميعاً ما روي أنّه (صلى الله عليه و آله)، قال: «أصحابي كالنجوم، بأيّهم اقتديتم اهتديتم». و قد نصّ جمعٌ كبيرٌ من أعيان أهل السُنّة على أنّه حديثٌ باطل موضوعٌ ٣١، هذا فضلًا عن معارضته للكتاب