في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٣ - ثانيا تصريحات علماء المسلمين بسلامة القرآن من التحريف
نقص ثلث القرآن أو كثير منه، فإنّه لو كان كذلك لتواتر نقله، لتوفر الدواعي عليه، و لاتّخذه غير أهل الإسلام من أعظم المطاعن على الإسلام و أهله، ثمّ كيف يكون ذلك و كانوا شديدي المحافظة على ضبط آياته و حروفه؟! ... فلا بد من تأويله بأحد وجوه» ١٨.
١٨- السيد محسن الأعرجي الكاظمي المتوفّى سنة ١٢٢٨ ه
قال ما ملخّصه: إنّ القوم إنّما ردّوا مصحف علي (عليه السلام) لما اشتمل عليه من التأويل و التفسير، و قد كان عادة منهم أن يكتبوا التأويل مع التنزيل، و الذي يدلّ على ذلك قوله (عليه السلام) في جواب الثاني: «و لقد جئت بالكتاب كملًا مشتملًا على التأويل و التنزيل، و المحكم و المتشابه، و الناسخ و المنسوخ». فإنّه صريح في أنّ الذي جاءهم به ليس تنزيلًا كلّه ١٩.
١٩- السيد محمد الطباطبائي المتوفّى سنة ١٢٤٢ ه
قال ما ملخّصه: «لا خلاف أنّ كل ما هو من القرآن يجب أن يكون متواتراً في أصله و أجزائه، و أمّا في محلّه و وضعه و ترتيبه، فكذلك عند محقّقي أهل السُنّة، للقطع بأنّ العادة