في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٠ - ثانيا تصريحات علماء المسلمين بسلامة القرآن من التحريف
القرآن ليس ممّا قال به جمهور الإمامية، إنّما قال به شرذمة قليلة منهم، لا اعتداد بهم فيما بينهم».
١٢- الشيخ محمد بن الحسين، الشهير ببهاء الدين العاملي، المتوفّى سنة ١٠٣٠ ه.
قال: «الصحيح أنّ القرآن العظيم محفوظ عن ذلك، زيادة كان أو نقصاناً، و يدل عليه قوله تعالى: (وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ). و ما اشتهر بين الناس من اسقاط اسم أمير المؤمنين (عليه السلام) منه في بعض المواضع مثل قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ في علي)، و غير ذلك فهو غير معتبر عند العلماء» ١٢.
١٣- الشيخ محمد محسن الشهير بالفيض الكاشاني، المتوفى سنة ١٠١٩ ه.
قال: «فلو تطرّق التحريف و التغيير في ألفاظ القرآن لم يبق لنا اعتماد على شيء منه، إذ على هذا يحتمل كل آية منه أن تكون محرّفة و مغيّرة، و تكون على خلاف ما أنزله الله، فلا يكون القرآن حجّة لنا، و تنتفي فائدته و فائدة الأمر باتّباعه و الوصية به، و عرض الأخبار المتعارضة عليه.
ثمّ استشهد رحمه الله تعالى بكلام الشيخ الصدوق