في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٩ - ثانيا تصريحات علماء المسلمين بسلامة القرآن من التحريف
معانيه و أحكامه، و لو زيد فيه أو نقص لعلمه كلّ عاقل و إن لم يحفظه، لمخالفة فصاحته و اسلوبه» ١٠.
٩- و ألّف الشيخ علي بن عبد العالي الكركي العاملي، الملقّب بالمحقق الثاني المتوفى سنة ٩٤٠ ه رسالة في نفي النقيصة في القرآن الكريم.
و أجاب عن الأخبار التي تتضمن وجود النقص، قائلًا: «بأنّ الحديث إذا جاء على خلاف الدليل و السنّة المتواترة أو الإجماع، و لم يمكن تأويله و لا حمله على بعض الوجوه، وجب طرحه» ١١.
١٠- و به صرّح الشيخ فتح الله الكاشاني المتوفّى سنة ٩٨٨ ه في مقدمة تفسيره منهج الصادقين، و في تفسير الآية المباركة (إنّا نحن نزّلنا الذكر و إنّا له لحافظون).
١١- و هو صريح السيد نور الله التستري، المعروف بالقاضي الشهيد المستشهد سنة ١٠١٩ ه في كتابه مصائب النواصب في الإمامة و الكلام، حيث قال:
«ما نسب إلى الشيعة الإمامية من القول بوقوع التغيير في