في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٨ - ثانيا تصريحات علماء المسلمين بسلامة القرآن من التحريف
بالقرآن و السنّة و يسألون عائشة؟ أما يفهم أهل البصائر أنّ هذا لمجرد الحسد أو لغرض يبعد من صواب الموارد و المصادر ... و لو ظفر اليهود و الزنادقة بمسلم يعتقد في القرآن لحناً جعلوه حجة» ٨.
٧- العلّامة الحلّي المتوفى سنة ٦٢٧ ه
و ممّا قاله في بعض أجوبته حيث سئل: «ما يقول سيدنا في الكتاب العزيز هل يصح عند أصحابنا أنّه نقص منه شيء أو زيد فيه أو غيّر ترتيبه، أم لم يصح عندهم شيء من ذلك؟
الحق أنه لا تبديل و لا تأخير و لا تقديم فيه، و أنّه لم يزد و لم ينقص، و نعوذ بالله تعالى من أن يعتقد مثل ذلك و أمثال ذلك، فإنّه يوجب التطرق إلى معجزة الرسول عليه و آله السلام المنقولة بالتواتر» ٩.
٨- الشيخ زين الدين البياضي العاملي المتوفى سنة ٨٧٧ ه
قال: «علم بالضرورة تواتر القرآن بجملته و تفاصيله، و كان التشديد في حفظه أتمّ، حتّى نازعوا في أسماء السور و التفسيرات. و إنّما اشتغل الأكثر عن حفظه بالتفكّر في