في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٦ - ثانيا تصريحات علماء المسلمين بسلامة القرآن من التحريف
عن ابن حزم قوله فيه: «كان من كبار المعتزلة الدعاة، و كان إمامياً، لكنّه يكفّر من عزم أنّ القرآن بُدّل أو زيد فيه، أو نقص منه، و كذا كان صاحباه أبو القاسم الرازي و أبو يعلى الطوسي» ٤.
٤- الشيخ محمد بن الحسن أبو جعفر الطوسي، الملقّب بشيخ الطائفة المتوفّى سنة ٠٦٤ ه قال في مقدمة تفسيره:
«و المقصود من هذا الكتاب علم معانيه و فنون أغراضه، و أمّا الكلام في زيادته و نقصانه فممّا لا يليق به أيضاً، لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها، و النقصان منه فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه، و هو الأليق بالصحيح من مذهبنا، و هو الذي نصره المرتضى رحمه الله تعالى و هو الظاهر من الروايات، غير أنّه رويت روايات كثيرة من جهة الخاصة و العامة بنقصان كثير من آي القرآن، و نقل شيء منه من موضع إلى موضع، طريقها الآحاد التي لا توجب علماً و لا عملًا، و الأولى الإعراض عنها و ترك التشاغل بها لأنّه يمكن تأويلها، و لو صحّت لما كان ذلك طعناً على ما هو موجود بين الدفّتين، فإنّ ذلك معلوم صحّته لا يعترضه أحد