في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٦ - خامسا حراسة المسلمين و دقتهم في حفظ القرآن الكريم
الموجود و تدل على أنه ليس ذلك الكتاب النازل على رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و هذا تكذيب صريح للكتاب و مخالفة عارمة مع القرآن ٥١.
٢- قول الرسول (صلى الله عليه و آله (: «إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً ...».
و هذا من الأحاديث المتواترة عن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و رواه علماء الجمهور بأسانيد متكثرة متواترة و بألفاظ مختلفة عن أكثر من ثلاثين صحابي و صحابية.
و عليه، يقتضي أن يكون القرآن الكريم مدوناً في عهد الرسول بجميع آياته و سوره حتّى يصح إطلاق اسم الكتاب عليه، كما ذكرنا ذلك في ثنايا البحث، كما يقتضي أيضاً بقاء القرآن كما كان عليه على عهده (صلى الله عليه و آله) إلى يوم القيامة لتتم به، و بالعترة الهداية الأبدية للُامّة الإسلامية، ما داموا متمسكين بهما، و إلّا يلزم من ذلك القول بأن رسول الله (صلى الله عليه و آله) لا يعلم بما سيكون في امّته أو إخلاله بالنصح التام لُامّته، و هذا لا يقول به أحد من المسلمين.
خامساً: حراسة المسلمين و دقّتهم في حفظ القرآن الكريم
كان المسلمون بغاية من الدقّة و العناية في حفظ و كتابة