في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١١٥ - تاسعا موقف مدرسة أهل البيت من القرآن في عمقه التاريخي
القرآنية التي تناولت ظاهرة النفاق و المنافقين، نستطيع أن نتبيّن حجم هذا الوجود المشبوه في مجتمع المسلمين.
و قد استفادت العناصر اليهودية المتسللة من ذلك الوجود المشبوه المعادي للرسالة و وظفته لصالح أهدافها الفاسدة.
ج التأثير غير الواعي من قبل بعض العناصر الإسلامية، التي أحسنت الظن في عدد من اليهود و النصارى الذين أظهروا تفاعلهم مع الإسلام، و أبدوا نسبة كبيرة من الحماس تجاه العقيدة الجديدة، و أخذوا يدافعون ظاهراً عن الرسالة و أهدافها، ممّا هيأ لهم أجواء ملائمة للتحرك، و النفوذ الى نفسية الامّة، و قد وفّر لهم ذلك إمكانية الاستفادة من بعض الوجودات الإسلامية التي لم تستوعب هذا الدور و أهدافه.
سابعاً: تأثر التفاسير بالمنقولات اليهودية:
يعلل بعض الباحثين السبب في رواج المنقولات المستقاة من أهل الكتاب في تفاسير المسلمين:
إنّ العرب لم يكونوا أهل كتاب و لا علم، و إنّما غلبت عليهم البداوة و الامية، و إذا تشوقوا الى معرفة شيء ممّا تتشوق إليه النفوس البشرية في أسباب المكونات و بدء الخليقة و أسرار الوجود، فإنّما يسألون عنه أهل الكتاب قبلهم