الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٧٦ - ٦١ إن الغريب غريب اللحد والكفن
|
٤٤. يازارِعَ الخَيْرِ تَحْصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً |
يا زارِعَ الشَّرِّ مَوْقوفٌعَلى الوَهَنِ[١] |
|
|
٤٥. يا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ وَاكْتَسِبي |
فِعْلًا جَمِيلًا لَعَلَّ اللَّهَ يَرْحَمُني |
|
|
٤٦. يانَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعْمَلي حَسَناً |
عَسَىتُجازَيْنَ بَعدَالمَوْتِ بِالحَسَنِ[٢] |
|
|
٤٧. ثُمَّ الصَّلاةُ عَلى المُخْتارِ سَيِّدِنا |
ماأَوْمَضَ البَرْقُ في شاموفي يَمَنِ[٣] |
|
|
٤٨. والحَمْدُ لِلَّهِ مُمْسِينا ومُصْبِحُنا |
بِالخَيْرِ والعَفْوِ و الإِحسانِ والمِنَنِ[٤] |
|
[١] - تَحْصُدْ: إجراء الفعل المرفوع مجرى المجزوم ضرورة، ومنه قول امرئ القيس:
|
فاليومَ أَشْرَبْ غيرَ مُسْتَحْقِب |
إِثْماً من اللّهِ ولا واغِلِ |
|
[٢] - في هدية المتقين:« تجزين» بدل« تجازين»، ولعلّها للكتابة القديمة القرآنية، والمثبت عن باقي المصادر. وبالحَسَن: أي بالثواب أو العفو الحَسَن.
[٣] - في هدية المتقين وباقي المصادر:« ما وضأ البرق». وَضَأَهُ: غلبه في النظافة والحسن. ووَضُؤَ: صار وضيئاً نظيفاً حسناً. والذي أراه أنّها مصحفة عن« ما أومض البرق»، كالمثبت من عندنا.
[٤] - مُمْسِينا ومُصْبِحُنا: أي الذي يُدْخِلنا في المساء والصباح. والأجود أن تكون« مُمْسانا ومُصْبَحَنا»: أي في مسائنا وصباحنا، أي عند دخولنا في المساء والصباح.