الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٩٢ - ٢٤ التجلد والصبر
|
٤. عَلَىالعُرْفِ و الجُودِ السَّلامُ فَما بَقِيْ |
مِنَالعُرْفِ إلَّا الرَّسْمُ في النَّاسِ والذِّكْرُ[١] |
|
|
٥. وَقائِلَة لمَّا رأَتْنِي مُسَهَّداً |
كأنَّ الحَشا مِنِّي يُلَذِّعُها الجَمْرُ[٢] |
|
|
٦. أُباطِنُ داءً لو حَوَى مِنْكَ ظاهِراً |
لَقُلْتَ: الَّذي بِي ضاقَ عَنْ وُسْعِهِ الصَّدْرُ[٣] |
|
|
٧. تَغَيُّرُ أَحْوالٌ و فَقْدُ أَحِبَّة |
ومَوْتُ ذَوي الإِفْضال، قالَتْ: كَذا الدَّهْرُ[٤] |
|
[١] - قال أميرالمؤمنين( ع) كما في نهج البلاغة ٢: ١٥٥ خ ٩٢ ما تتعلّقون من الإسلام إلّا باسمه، ولا تعرفون من الإيمان إلّا رسمه.
[٢] - الحشا: المِعَى، وتطلق على كلّ ما في الجوف من القلب والكبد والطحال وغيرها، وهنا أرادها كلّها ولذلك أَنَّثَ الحشا.
[٣] - أُباطِنُ: أُكاتِمُ. وضيق الصدر كناية عن كثرة الهم بحيث لا يحمله الصدر.
[٤] - قوله« قالت» من تتمة قوله« وقائلة»، أي: وقائلة قالت كذا الدهر. وما بينهما من الكلام وصف لحاله( ع) وشكواه.