الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٨٢ - ١٩ لقد نوديت للترحال
قافية الدال
[١٩: لَقَدْ نُودِيتَ لِلتِّرْحالِ]
[من الوافر]
|
١. أَخِي قَدْ طالَ لَبْثُكَ في الفَسادِ |
وبِئْسَ الزَّادُ زادُكَ لِلمَعادِ[١] |
|
|
٢. صَبا مِنكَ الفُؤادُ فَلَمْ تَرُعْه |
وَحِدْتَ إلى مُتابَعةِ الفُؤادِ[٢] |
|
[١] - في نسخة« م»:« في المعاد» بدل:« للمعاد».
[٢] - في نسخة« ح» و« ك» و« س» و« ض» و« ط»:« تزغه» بدل:« ترعه».
في جميع النسخ عدا« ض»:« وجدت» بدل« وحِدْتَ».
صبا: مال إلى الجهل. تَرُعْهُ: تُخَوِّفْهُ. وتُزِغْهُ: أي تُمِلْهُ عن الصبوة، وأراها مصحفة عن« تَزَعْهُ» أي تكفّه وتمنعه، ومنه قول أميرالمؤمنين( ع) كما في نهج البلاغة ١: ١٢٥ خ ٧٥ أَما وزَعَ الجُهّال سابقتي عن تهمتي.
وكرّر كلمة الفؤاد فقال« إلى متابعة الفؤاد» ولم يقل« إلى متابعته»، لِما في إظهار الكلمة من التأكيد ما لا يكون في الضمير، ومن ذلك قوله تعالى في الآية ١٠٥ من سورة الإسراء:( وَ بِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَ بِالْحَقِّ نَزَلَ)، وقول الفند الرمّاني:
|
مشينا مشية الليث |
غدا والليثُ غضبانُ |
|