الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٦٩ - ١٢ بلغت الأربعين
[١٢: بَلَغْتَ الأَرْبَعِينَ][١]
[من الوافر]
|
١. بَلَغْتَ الأَرْبَعِينَ فَصِرتَ كَهْلًا |
وَشارَفْتَ المَقابرَ وَالوَفاتا[٢] |
|
|
٢. وعُلِّمتَ العُلُومَ فَصِرْتَ حَبْراً |
فَهَيِّ الآنَ لِلمَوْتِ البَياتا[٣] |
|
[١] - الأبيات في كتاب لبّ اللّباب ١: ٢٩٩ قال:« وينسب إلى زين العابدين( ع)». وعنه في دار السلام ٤: ٨٣، وعنه في ديوان أهل البيت: ٤٥٠.
[٢] - إنّما خصّ الأربعين بالذكر لأنّه العمر الذي يبلغ فيه الرجل أَشُدَّه، قال أميرالمؤمنين( ع) كما في عيون الحكم والمواعظ: ٥٩ العمر الذي يبلغ فيه الرجل أَشُدَّهُ الأربعون.
وفي الكافي ٨: ١٠٨/ ح ٨٤ عن الإمام الصادق( ع): إنّ العبد لفي فسحة من أمره ما بينه وبين أربعين سنة، فإذا بلغ أربعين سنة أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى ملكيه: قد عَمَّرْتُ عبدي هذا عمراً، فغلِظا وشدِّدا وتَحفّظا واكتبا عليه قليل عمله وكثيره وصغيره وكبيره.
[٣] - الحَبْر: العالِمُ الصالح. وقوله« فَهَيِّ» مخفف من« فَهَيِءْ» فعل أمر من هَيَّأَ يُهَيِّئُ. والبَيات: الإقامة في المكان ليلًا، والمراد هنا مكان الإقامة بعد الموت.