الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٦٦ - ٩ إليك يا رب
|
٦. سَهِّلْ أُموريَ واخْتِمْها بِمُنْقَلَبِي |
اسْتُرْ عُيُوبي وَبلِّغْني مُراداتِي |
|
|
٧. حَقِّقْ بِجُودِكَ آمالِي ومُنْقَلَبي |
بعدَ المَمَاتِ بِرَوْضات وَجَنَّاتِ[١] |
|
|
٨. ولا تُؤاخِذَنِي بالذَّنْبِ تَعْلَمُهُ |
وَاغْفِرْ بِجُودِكَ يا ربِّي خَطيئاتِي[٢] |
|
|
٩. اجْمَعْ ليَ الشَّملَفيأَهْلي وفي وَلَدي |
وَرُدَّني نَحْوَ أَحْبابي وحُبَّاتي[٣] |
|
|
١٠. يا خالِقاً [جَلَ] يَا مَنْ لا شَبِيهَ لَهُ |
اسْمَعْ دُعائي وَيَسِّرْلي مُهِمَّاتي[٤] |
|
|
١١. يا مَنْ تَعالى بلا وَصْف يكونُ لهُ |
لِلواصِفِينَ ولا مَدحِ البَرِيَّاتِ[٥] |
|
[١] - روضات: جمع رَوْضَة، وهي الموضع النَّزه الكثير الخضرة، وروضات الجنات: أطيب مساكنها وأَنزه بقاعها، قال تعالى في الآية ٢٢ من سورة الشورى:( وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ).
[٢] - فتح الذال من« تُؤاخِذَني» ضرورة، وأصلها السكون.
[٣] - أَحْباب: جمع الحبيب بمعنى المُحِبّ والمحبوب، وهي أيضاً جمع الحِبّ بمعنى المُحِبّ والمحبوب. وحُبَّات: جمع حُبَّة، بمعنى الحبيبة.
[٤] - ما بين المعقوفتين من عندنا ليستقيم الوزن. والمُهِمَّات: جمع المُهِمَّة، وهي الشدائد المحرقة المؤلمة.
[٥] - أي أنّه تعالى بذاته، فلا يحتاج إلى وصف الواصفين ولا مدح المادحين، فهو الغنيّ عن العالمين.