الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٦٠ - ٧ الزمان لا تفنى عجائبه
[٧: الزَّمانُ لا تفنَى عَجائِبُهُ][١]
[من البسيط]
|
١. هُوَ الزَّمانُ فَلا تَفْنَى عَجائِبُه |
عَنِ الكِرامِ وَلا تَفْنَى مَصائِبُهُ[٢] |
|
[١] - وردت الأبيات في نسخة« ت» فقط. وهي في المقتل المنسوب لأبي مخنف: ١١٨- ١١٩، وبحارالأنوار ٤٥: ١٢٦ عن بعض الكتب، والعوالم: ٤٢٧ عن بعض الكتب، ومدينة المعاجز ٤: ١٠٣.
في المقتل المنسوب لأبي مخنف: وأتوا بعلبك وكتبوا إلى صاحبها: إنّ معنا رأس الحسين( ع)، فأَمر بالجواري أن يضربن بالدفوف، ونُشرت الأعلام، وضربت الأبواق، وأخذوا الخَلُوق والمسكر والسويق، وباتوا ثملين ... وباتوا تلك الليلة، ورحلوا من بعلبك، وأدركهم المساء عند صومعة راهب، فأنشأ زين العابدين( ع) يقول: ... الأبيات.
[٢] - في مقتل أبي مخنف:« فما» بدل:« فلا».
في مقتل أبي مخنف ومدينة المعاجز:« ولا تهدا»، وفي البحار والعوالم:« وما تهدا» بدل« فلا تفنى».
في البحار والعوالم:« من الكرام» بدل« عن الكرام».
أخذ المعنى أبو الحسن التهامي فقال في رائيته العصماء كما في ديوانه: ٤٦٣
|
ليس الزمان وإن حرصتَ مُسالِماً |
خُلُقُ الزَّمانِ عَداوةُ الأَحرار |
|