الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٩٤ - ٧٢ تلق مواعظي
|
٤. بَعِيداً عَنْ سَبِيلِ الشَّرِّ سَمْحاً |
نَقِيَّ الكَفِّ عَنْ عَيْب وثَأْيِ[١] |
|
|
٥. تَلَقَّ مَواعِظِي بِقَبولِ صِدْق |
تَفُزْ بِاليُسْرِ عِنْدَ حُلُولِ لَاْيِ[٢] |
|
[١] - في نسخة« م» و« ت»:« السلف» بدل:« الكف».
في نسخة« ت»:« غيب» بدل:« عيب».
السَّمْح: الجواد الكريم، السَّهل الأخلاق، قالت آمنة بنت عبدالمطلب ترثيه كما في بحارالأنوار ١٥: ١٥٥
|
على سَمْحِ الخليقةِ أَبطحيٍ |
كريمِ الخِيم ينميهِ العلاءُ |
|
والثَّأي: العيب والفساد.
[٢] - في نسخة« م» و« ت» و« ط»:« بالأمن» بدل:« باليسر». وفي نسخة« س»:« تغن بالأمن من عند قبول لأي» بدل العجز، وهي مُصَحَّفة عما في« م» و« ت» و« ط».
اللَّاْيُ: الشِّدَّة والعُسْر.
كتب في آخر النسخة« ض»: هذا صورة خطّ المنقول منه هذا الديوان: قد تمّت تسويد الديوان بعون الملك الرحمن، بيد أقلّ السادات والطلّاب، الراجي لربّه الوهّاب، عليه وعلى من يشاء رضوان اللّه، محمّد بن عبداللّه الموسوي من بابَيْن، الشوشتري، الجزائري الأصل، الكاظمي المسكن، غفر اللّه له ولوالديه ولمن يشاء، إنّه على كلّ شيء قدير، وبالإجابة جدير، وصلّى اللّه على محمّد وآله الطاهرين وسلّم تسليماً كثيراً كثيراً، وحسبنا ونعم الوكيل.
تمّ الديوان في يوم خامس عشر من شعبان المعظّم سنة ١٣٧٢ ألف وثلاثمائة واثنتان وسبعون في بلدة ري( طهران)، بيد أقل] الطلبة[ خادم العلم] ال-[- مذنب المنزوي محمّد كاظم بن أحمد بن محمّد بن جعفر بن عبدالصمد الجزائري الموسوي، هداه اللّه إلى الصراط السوي، والحمد للّه أوّلًا وآخراً.